اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، أن "الزعم بأن حزب الله في حال سلم سلاحه فسينعم لبنان بالأمان والسلام، هو إشاعة سياسية تعني أن من يروجها يثق كثيرا بوعود الإسرائيليين والأميركيين". وقال: "ها هو الوفد اللبناني إلى روما، يُبلّغ رسميا من قبل الأميركيين والإسرائيليين بأن لا مناطق تجريبية جديدة حتى يتم تسليم سلاح حزب الله في كل لبنان، وليس فقط في جنوب النهر أو شماله".

اضاف: "لقد قلنا مرارا وتكرارا إن السلطة لو شاءت أن تتخذ من اعتداءات إسرائيل مادة لتقوية موقفها، لكان لها ذلك. ولو شاءت هذه السلطة لرفعت الصوت عاليا في وجه جرف وتدمير القرى والبنى التحتية ولابنية الرسمية وقتل المدنيين والمسعفين والصحافيين والجنود والضباط اللبنانيين خلال أداء مهماتهم".

وتابع: "إن ما يجري في لبنان وفلسطين يفرض علينا أن نسأل: من أين يأتي الأمن ومن الذي يضمنه؟ إن التعويل على الولايات المتحدة أو إسرائيل للحصول على الأمن هو تعويل على مصدر لم يثبت أنه يريد للبنان أو للمنطقة أمنا حقيقيا، وما يجري في غزة ولبنان يؤكد أن الاحتلال لا يتوقف عن العدوان بمجرد تقديم التنازلات أو التخلي عن عناصر القوة، وقد رأينا كيف استمرت الاعتداءات الإسرائيلية، وكيف جرى تدمير القرى والبنى التحتية واستهداف المدنيين والصحافيين والمسعفين، ثم جرى تحميل المقاومة مسؤولية ما يحدث، وكأن المعتدي يحتاج دائما إلى ذريعة ليشن عدوانه".

وأردف: "المطلوب ألا نسمح بتزييف الحقيقة، وألا نحمل المعتدى عليه مسؤولية اعتداء المعتدي، وما يجري اليوم يجب أن يُقرأ في سياق الصراع الطويل، لا باعتباره حادثا منفصلا أو نتيجة لحدث عابر".

وتطرق الى ملف انفجار مرفأ بيروت، قائلا: "لا بد من الوصول إلى الحقيقة كاملة، وعدم الاكتفاء بمحاسبة من قصّر في أداء واجبه، بل البحث أيضا في أصل القضية: من أرسل المواد الخطرة؟ ومن يملك السفينة؟ ومن يقف وراء إدخالها إلى لبنان؟ فالحقيقة الكاملة هي وحدها التي تحقق العدالة، ونحن على يقين ان الذي ارسل النيترات هو العدو الاسرائيلي".

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟