اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، أن "من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر منذ 12 عاماً فهو معتدٍ"، مشدداً على أن هذه الصفة تثبت عليه "حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة".

وأوضح المشاط أن "من يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا فهو معتدٍ"، مشيراً في هذا السياق إلى أن "القانون اليمني حدد كيفية التعامل مع الدول المعادية".

وفي توجيهه الرسائل إلى الرياض، جزم رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن بأنه "حتى وإن حشدت السعودية كل العالم إلى جانبها فلن ينفعها"، مبيناً في المقابل أن "كلفة السلام العادل والمشرّف وحسن الجوار أقل بكثير من كلفة الحرب".

وفي سياق متصل، شدد المشاط على أن "الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي"، معلناً أن "معادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها".

وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت السعودية وتركيا وباكستان، في بيان مشترك، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وذلك "تعبيراً عن الالتزام معاً بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي"، وأشاروا إلى أنها "تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أيّ عمل عدائي".

بدورها، صرّحت وزارة الخارجية في صنعاء بأنّ أيّ "تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية عنوانه الأبرز فهو يخدم أعداء الأمة ومحكوم بالفشل".

وأضاف البيان أنّ "الجمهورية اليمنية حسمت أمرها في المضي قداماً لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة مهما كان حجم التحديات".

هذا وأكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد الفرح، أنّ صنعاء ماضيةٌ في كسر الحصار "مهما كانت التحالفات التي تُشكّل ضدنا".

وقال الفرح: "نربأ بتركيا وباكستان وبسائر الدول الإسلامية أن تتحول إلى غطاء سياسي لأي عدوان أو حصار أو انتهاك لسيادة بلد مسلم".

وشدد القيادي في حركة أنصار الله على أنّ المطلوب من الدول الإسلامية "ليس تشكيل تحالفات لحماية المعتدي من نتائج سياساته، بل ممارسة الضغط على المعتدي لوقف العدوان".


الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟