اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أبلغ رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وزراء الحكومة بأن حماس تسعى لكسب الوقت في إطار خطة نزع السلاح، والانتظار حتى ما بعد الانتخابات، وعرقلة التحركات الإسرائيلية.

ولم توقع إسرائيل بعد على خريطة الطريق ولا على وثيقة إنشاء مجلس السلام.

وأفاد الصحفي أميشاي شتاين من قناة i24NEWS اليوم (الجمعة) بتفاصيل من مناقشات مجلس الوزراء حول نزع سلاح حماس، ووقف الاغتيالات، ودخول مجلس السلام إلى قطاع غزة. 

وبحسب التقرير، قال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني لوزراء الحكومة: "تعتقد حماس أنه كان ينبغي لها اللجوء إلى اتفاقية نزع السلاح هذه مع مجلس السلام من أجل "سجن إسرائيل واحتوائها" وعدم السماح لها بالقيام بأي تحركات في الأشهر المقبلة".

وحذر زيني، قائلاً: "إن توقيع حماس على خارطة الطريق ما هو إلا عملية تضليل استراتيجية، تهدف إلى كسب الوقت وضمان عدم عودتنا للعمليات في غزة قبل الانتخابات. إنها كمين استراتيجي من حماس، وتضليل واضح". وأضاف زيني أن حماس تعتبر خريطة الطريق انتصاراً دبلوماسياً كبيراً على إسرائيل. 

وفي ظل هذه التحذيرات، أوضح رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، شموئيل بن عزرا، أن إسرائيل قدّمت تعديلات على الوثائق إلى الولايات المتحدة خلال اجتماع بين الطرفين. 

كما أكد نتنياهو مجدداً الفجوة غير المقبولة بين التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2025 والوثيقة الحالية، قائلاً: "تلقينا الوثيقة بعد اجتماع مجلس الوزراء الأخير. لدينا تفاهمات مع الولايات المتحدة من نوفمبر 2025 تتعارض مع هذه الوثيقة - خريطة الطريق. وقد قدّمنا تعديلات عليها". 

ودعا الوزير زئيف إلكين إسرائيل إلى توضيح موقفها من الوثيقة عملياً، أي استئناف العمليات في غزة. 

وأضاف: "إذا لم تقم إسرائيل بأي عمليات هجومية لمدة أسبوعين، فهذا يعني قبولنا للأمر ودخولنا في العملية. لذا، علينا أن نعلن رفضنا التوقيع على هذه النقاط الخمس عشرة".

وقال رئيس مجلس الأمن القومي: "هناك ضغط هائل على إسرائيل للدخول في فترة الـ14 يومًا، والعودة إلى الخط الأصفر، والامتناع عن عمليات القتل المستهدفة"، على الرغم من التعديلات التي قدمتها إسرائيل بشأن تنفيذ هذه المرحلة وغيرها من المراحل.

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟