اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بين وجهة النظر اللبنانية ووجهة نظر العدو الإسرائيلي، خلاف كبير بالنسبة إلى معالجة المناطق المحتلة، حيث إن العدو يطالب، قبل أن يحصل الجيش اللبناني على مناطق جديدة، بمعالجة الأنفاق. وقدّم "الجيش الإسرائيلي" خرائط لأنفاق بحجم كبير، فيها شاحنات تشبه التي ظهرت في منشأة «عماد 4»، إضافة إلى مستشفيات وذخيرة وأماكن لنوم المقاتلين.

أما الجانب اللبناني فيقول إنه قادر على معالجة الأنفاق جنوب نهر الليطاني، وهنا رفض "الإسرائيلي" أن يعالج الجيش اللبناني الأنفاق الموجودة شمال النهر. ويتحدث "الإسرائيليون" عن معالجة أنفاق ضخمة تمتد من البقاع إلى جبل لبنان.

فهل هذا الكلام صحيح من العدو الإسرائيلي؟ أم أنه حجة للمزيد من الاحتلال والبقاء وعدم الانسحاب؟

هناك 24 يوماً قبل بداية أيلول، حيث تُعقد الجلسة الثامنة للمحادثات بين لبنان و«إسرائيل». وقد بات واضحاً أن وجهة النظر الإسرائيلية تقوم على معالجة الأنفاق، سواء من قبل الجيش اللبناني أو "الجيش الإسرائيلي". وهم لا يجبرون الجيش اللبناني على حل قضية الأنفاق، بل يريدون من السلطة اللبنانية أن تعطي الضوء الأخضر، أو أن تقرر حكومة نتنياهو إعطاء الضوء الأخضر بالتوغل والقيام بتفجيرات ، على غرار ما شهدته منطقة كفرتبنيت، وأدّت إلى هزة أرضية وصل صداها إلى جبل لبنان وبيروت.

لذلك، علينا أن ننتظر حتى نهاية أيلول، حيث تُعقد الجلسة الثامنة، ويتضح الموقف الأميركي من معالجة موضوع الأنفاق.

بالنتيجة، جاء الخبر الأخير على لسان مسؤول لبناني لوكالة «رويترز»: إن لبنان و«إسرائيل» اتفقا على لائحة أسماء لدول، للتفتيش على السلاح في المناطق المحتلة.

"الديار"


الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟