اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن النائب اللواء اشرف ريفي تأييده ما صدر عن المكتب الإعلامي في دار الفتوى، ورفض بشدة أي "حملة تستهدف مقام مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أو تحاول النيل من دار الفتوى ودورها الوطني والجامع".

وقال في بيان: "إن النقد حق، والإختلاف مشروع، أما الإفتراء والتشهير وفبركة الأخبار والتجريح فليست حرية رأي، بل إساءة إلى الحقيقة وإلى مؤسسات الدولة والمرجعيات الوطنية. ونؤكد أن مقام مفتي الجمهورية ليس ساحةً للإستباحة الإعلامية والسياسية، وأن دار الفتوى بما تمثّله من مرجعية وطنية وإسلامية جامعة تستحق الإحترام، كما يستحق كل مواطن أن تُصان كرامته من حملات التشويه".

واضاف: "ومن هنا، نؤيد لجوء دار الفتوى إلى المؤسسات القضائية، لأن الدولة والقانون هما المرجع، وليس الحملات المبرمجة ولا منصات التشهير. نختلف حيث يجب أن نختلف، وننتقد حيث يستوجب النقد، لكننا لن نقبل تحويل الإختلاف إلى إساءة، ولا حرية التعبير إلى غطاء للإفتراء والتجريح".



وفي بيان آخر، رحّب ريفي، بالإتفاق الدفاعي الثلاثي بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، واعتبره "خطوة إستراتيجية متقدّمة في بناء قوة ردع قادرة على حماية الأمن والإستقرار في المنطقة، وتحصين دولها في مواجهة التحديات والتهديدات".

وقال: "إن اعتبار أي اعتداء مسلح على دولة من الدول الثلاث اعتداءً على الدول الأخرى، يرسل رسالة واضحة بأن أمن الدول وسيادتها لم يعودا ساحة مفتوحة للإبتزاز أو الإستقواء أو فرض الإرادات، وأن مواجهة الدول المارقة لا تكون بالشعارات والبيانات، بل بتكامل القدرات السياسية والعسكرية والاقتصادية. هذا التحالف لا ينبغي النظر إليه كتحالفٍ عسكري فحسب، بل كإطار لبناء الاستقرار، وتعزيز الإستثمار، وتوسيع الروابط الإقتصادية والتجارية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الدول الوطنية، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزّز ازدهارها".

وتابع: "نحيّي قيادات الدول الثلاث على هذه الخطوة التي تعكس وعياً بأن أمن المنطقة واستقرارها يحتاجان إلى شراكات حقيقية قادرة على ردع المعتدين وحماية المصالح الوطنية، ونأمل أن تشكل هذه الشراكة نواةً لمنظومة أوسع للأمن العربي والإسلامي. إننا أمام مرحلة جديدة عنوانها الإنتقال من صراعات النفوذ والوصاية إلى بناء السلام القائم على العدالة، ومنطق الدولة والمؤسسات، وطَيّ صفحة الميليشيات التخريبية التي استنزفت دول المنطقة وشعوبها، وتعزيز العلاقات بين الدول الوطنية على قاعدة السيادة والإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وختم ريفي: "لقد آن الأوان لمنظومة إقليمية تحمي دولنا، وتردع المعتدين، وتعزّز التنمية والإستثمار، وتضع حداً لعصر الوصاية والهيمنة وفرض الأمر الواقع، وتؤسّس لشرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً وسلاماً".

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني