اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يهدر جوزيه مورينيو الكثير من الوقت لفرض بصمته على ريال مدريد، بعدما فرض 3 إجراءات جديدة وصارمة في "سانتياغو برنابيو".

وعاد المدرب السابق لمانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام إلى النادي الإسباني هذا الصيف؛ بهدف المساعدة في تحسين الانضباط وإعادة النظام إلى غرفة الملابس، بعدما أنهى ريال مدريد موسمًا مخيبًا للآمال دون التتويج بأي بطولة.

ومع توليه مهمة التعامل مع شخصيات بارزة بحجم كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، الذي وافق هذا الأسبوع على توقيع عقد جديد لمدة ست سنوات مع النادي، ركز مورينيو، بحسب التقارير، على ثلاثة محاور رئيسية لرفع معايير الانضباط داخل "سانتياغو برنابيو".

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية، طبق المدرب البرتغالي إجراءات جديدة تتعلق بالتغذية والالتزام بالمواعيد والتعافي من الإصابات.

أولًا، أصبح اللاعبون يتلقون تعليمات محددة بشأن ما يجب عليهم تناوله يوميًا من جانب اختصاصي التغذية في النادي، الذي كان يشغل سابقًا دورًا استشاريًا، لكنه أصبح الآن مسؤولًا عن تحديد قوائم جميع الوجبات، بما في ذلك وجبة الإفطار وحتى الوجبات الخفيفة بعد الظهر.

وقبل وصول مورينيو، كانت هناك مساحة أكبر من الحرية فيما يتعلق بالنظام الغذائي والتغذية، لكنه مصمم على جعل المطبخ داخل النادي منظمًا وفقًا لمتطلبات الأداء، بدلًا من تفضيلات كل لاعب الشخصية.

وحتى الآن، ورغم فقدان اللاعبين حريتهم في اختيار الطعام، فإن ردود أفعالهم تجاه الإجراء الجديد جاءت إيجابية، وفقًا للصحيفة.

وفي الوقت نفسه، غيّر مورينيو طريقة معاقبة اللاعبين في حال وصولهم متأخرين إلى التدريبات أو الاجتماعات في فالديبيباس.

في السابق، كان التأخر عن المواعيد يؤدي إلى فرض غرامات مالية، لكن اللاعبين الذين يصلون متأخرين الآن يُطلب منهم التدريب بعيدًا عن بقية الفريق، من خلال أداء تدريبات فردية في صالة الألعاب الرياضية.

ويصر مورينيو على وصول لاعبيه قبل ساعة كاملة من موعد انطلاق التدريبات، وشدد على أن أي لاعب لا يلتزم بهذه القاعدة سيتعرض للعقوبة، بغض النظر عن مكانته أو دوره أو موقعه في التسلسل الهرمي داخل الفريق.

وأخيرًا، أصدر المدرب البرتغالي تعليماته بأن تُجرى جميع جلسات وبرامج التعافي من الإصابات حصريًا داخل مجمع ريال مدريد التدريبي في فالديبيباس.

ويرغب مورينيو في تحويل عملية التأهيل من مهمة فردية إلى عمل جماعي بصورة أكبر، ولذلك منع الخضوع لأي علاجات خارجية، وشدد على ضرورة تنسيق كل التفاصيل الطبية مع النادي وطاقمه.

ويبدأ ريال مدريد، الذي أنهى الموسم الماضي متأخرًا بفارق 12 نقطة عن غريمه برشلونة في سباق التتويج بلقب الدوري الإسباني، مشواره في الموسم الجديد بمواجهة إسبانيول خارج أرضه يوم 22 آب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني