اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن حزب رئيس الوزراء المجري بيتر ماديار، السبت، ترشيح أندراس باكا لمنصب رئاسة البلاد، وهو الرئيس السابق للمحكمة العليا، الذي سبق أن أقاله رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان على خلفية معارضته لسياساته.

وقالت كتلة "تيسا" البرلمانية التي تتمتع بأغلبية كبيرة في الجمعية الوطنية، في بيان: "نرشّح الدكتور أندراس باكا، الرئيس السابق للمحكمة العليا، لرئاسة جمهورية المجر"، وفق "فرانس برس". 

ومن المقرر أن ينتخب البرلمان المجري المؤلف من مجلس واحد الثلاثاء خلفا للرئيس تاماس شولوك، حليف فيكتور أوربان، الذي جرى تقليص مدة ولايته بموجب تعديل دستوري.

وتأتي إقالته في إطار مساعي ماديار لتقليص نفوذ سلفه فيكتور أوربان في مؤسسات الدولة، بعدما أنهى في انتخابات نيسان 16 عاما من حكم الزعيم القومي.

وعُرف أندراس باكا (73 عاما) بالقاضي المعارض لفيكتور أوربان، بعدما أُقيل بشكل مفاجئ من رئاسة المحكمة العليا عام 2012، إثر انتقاده خفض سن التقاعد للقضاة من 70 إلى 62 عامًا، واعتباره الخطوة عملية "تطهير مقنّعة" للسلطة القضائية. 

ورغم أن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي قضت بأن هذا القانون يتعارض مع قانون الاتحاد، لم يتراجع فيكتور أوربان عن موقفه.

وأصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكما لصالح باكا سنة 2016، معتبرة أن عزله يهدف إلى ترهيب السلطة القضائية.

وأكدت الكتلة البرلمانية لحزب "تيسا" أن "الدكتور أندراس باكا أولى طوال مسيرته المهنية أهمية خاصة لمبدأ الفصل بين السلطات، ودافع باستمرار عن سيادة القانون واستقلال القضاء"، معتبرة أن "خبرته" و"استقلاليته المهنية" بصفته قاضيا تمثلان "مكسبين بالغي الأهمية" لتحقيق هدف "إقامة نظام دستوري جديد في المجر".

وأوضحت أنه بعد مقابلة عشرة مرشحين، اقترحت قيادة الحزب ثلاثة اختير من بينهم باكا في اقتراع سري.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني