اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتعرّض مخيم قلنديا، شرق مدينة القدس المحتلة، لأعمال همجية وغير إنسانية من المستوطنين وجيش الاحتلال، بشكل غير مسبوق، كما يحصل في مناطق أخرى من الضفة الغربية.

لقد هاجم المستوطنون مخيم قلنديا لإزالته من مكانه، على أساس أنهم لا يريدون أن يكون هناك مخيم للاجئين في القدس، ويريدون الاستيطان مكانه، وإنشاء مستوطنة كبيرة تتسع لنحو 25 ألف مستوطن.

فما قام به المستوطنون وجيش الاحتلال كان فظيعا، إذ جرى ضرب الرجال حتى تكسير عظامهم، وضرب النساء أمام أبنائهن، ووضع رؤوس النساء في المياه، وعندما يشعرون بأنهن على وشك الموت اختناقا، يرفعون رؤوسهن من المياه، فيما كان الأطفال يبكون لأنهم يرون أمهاتهم يتعرضن لهذا التعذيب الوحشي.

ما بال العالم لا يستفيق أمام هذه الجرائم؟

وما باله يغمض عينيه عن هذه البربرية والوحشية؟

ما يجري في الضفة الغربية هو اقتلاع نهائي للدولة الفلسطينية، التي صوّتت الأمم المتحدة لمصلحة الاعتراف بها بأكثر من 10 أصوات، والكيان الإسرائيلي لا يقبل بأي شكل من الأشكال قيام دولة فلسطينية على أي نقطة من أرض فلسطين.

"الديار"


الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني