اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت ​المديرية العامة للتعليم العالي​ في ​وزارة التربية والتعليم العالي​، في بيان، إلى أنّ "في ضوء ما يُثار في وسائل الإعلام حول إخضاع النّاجحين في الامتحانَين الخطي والشّفهي في دورة امتحانات الكولوكيوم الأولى للعام 2026- اختصاص ​الطب العام​، لامتحان سريري، يهم المديرية العامة للتعليم العالي إيضاح الآتي:

1- إنّ خضوع الطلاب النّاجحين في الامتحانَين الخطي والشّفهي للامتحان السّريري، هو تطبيق لما تنصّ عليه الفقرة الثّالثة من المادّة الثّانية عشرة من نظام هذه الامتحانات، المنصوص عليه بالمرسوم رقم 1527 الصادر بتاريخ 15/6/1959.

إنّ عدم إجراء الامتحان السّريري خلال عقود سابقة، ارتبط بعدم جهوزيّة الجامعات في ​لبنان​ ومراكز الامتحان لإجرائه. أمّا وقد تغيّر الوضع، مع اعتماد كلّ الجامعات الّتي تدرّس الطب العام في لبنان نمطًا جديدًا للامتحان السّريري، وهو نمط دولي معروف بـ"OSCE"، وأخضعت طلّابها له، فمن شأن السّير بإجرائه بدءًا من هذا العام، الرّفع من قيمة وأهميّة امتحانات الكولوكيوم وصدقيّتها، وهو ما طالما نادت به ​نقابة الأطباء​ والمجتمع الطبي و​وزارة الصحة العامة​، لأنّ النّجاح في هذا الامتحان يؤكّد امتلاك الأطبّاء الكفايات الإكلينيكيّة اللّازمة والمتلازمة لمهنة الطبيب.

2- يخضع لهذا الامتحان جميع الّذين شاركوا في ​امتحان الكولوكيوم​ في صيف العام 2026، وكذلك الّذين نجحوا في الامتحانات الخطيّة سابقًا ولم يتمّوا بقية أجزاء الامتحان أو لم ينجحوا فيه.

3- لمّا كان اعتماد هذا الامتحان لهذه السّنة قد سبّب للبعض صعوبات معيّنة، أو أحدث إرباكًا في خططهم، وبغية تذليل هذه الصعوبات، وحرصًا من الوزارة على إعطاء الفرصة للجميع للمشاركة في هذا الامتحان، وبصورة استثنائيّة لهذا العام:

أ. سيكون بمقدور كلّ طالب الحصول على إفادة تفيد بنتائجه في الامتحانات الخطيّة والشّفهيّة الّتي أُجريت في صيف العام 2026، والمشاركة في الامتحان السّريري ضمن جدول زمني مرن.

ب. حُدّد أكثر من موعد للامتحان السريري، الأوّل في 5 أيلول 2026، ولمن لا يستطيع التقدّم إلى الامتحان في هذا الموعد، بإمكانه التقدّم إلى الامتحان المزمع تنظيمه في شهر كانون الأوّل من العام الحالي، وإلى الامتحان الاستثنائي الّذي ستعمل المديريّة العامّة للتعليم العالي على تنظيمه في العام 2027. مع الإشارة إلى أن المديريّة ستتوخّى إجراء الامتحان في تواريخ تقع ضمن الفترات الزّمنيّة الشّائع اعتمادها كعطل في الكثير من دول العالم.

ت. لن تتأخّر المديريّة العامّة في النّظر في إمكان إجراء الامتحان السّريري في مواعيد تناسب الطلّاب، أثناء عودتهم إلى لبنان لتمضية إقامة موقّتة لا تتزامن مع المواعيد المحدّدة لإجراء هذا الامتحان، إلّا أنّ هذا الإجراء يبقى رهن الإمكانات المتاحة لدى المؤسّسات الجامعيّة المعتمَدة لإجرائه (مقاعد متاحة، جهوزيّة اللّجنة الطبيّة الفاحصة، والفرق الفنيّة المساعدة...)".

وأشارت إلى "فتح الباب أمام طلبات المراجعة الخطيّة، شرط أن تكون موثّقة بإفادات ومراسلات مع الجامعات، سعيًا إلى إيجاد حلول مناسبة ما أمكن ذلك".

الأكثر قراءة

أين يُعلّق رأس نتنياهو ...؟!