اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، والتي تظهر ضم أراضٍ من جنوب لبنان إلى «إسرائيل»، هي أمر خطير جداً، تحرّك على إثره رئيس الجمهورية جوزاف عون، وأعطى إرشاداته إلى السفارات اللبنانية في العالم للتحرك أميركياً وأممياً ودولياً، وهو أمر يستلزم تحركاً واسعاً لمواجهة هذه المحاولة.

أما العبرة الآتية من غزة، فهي رفض نتنياهو أي حل مع حماس، قائلاً إن «إسرائيل» قادرة على الوقوف في وجه أكبر أصدقائها عندما تكون مصلحتها تتطلب ذلك. فيما ردّت حماس بأنها ستبقى إيجابية حيال أي تسوية، وستسلّم سلاحها حفاظاً على الشعب الفلسطيني.

العبرة مما حصل في 7 تشرين الأول مع حماس، ولماذا استمرت المعارك حتى سقط أكثر من 74 ألف شهيد واكثر من 17 ألف جريح ومفقود ومعوق، واليوم استوعبت حماس الدرس وتقول إنها ستبقى إيجابية، وتطلب من أميركا أن تمارس أكبر ضغط على «إسرائيل».

غريب أمر حماس، خاصة أن الشعب الفلسطيني دفع أثماناً باهظة من الشهداء والجرحى، فيما جرى احتلال نحو 60 في المئة من غزة، ولا يسكنها أحد.

« الديار»


الأكثر قراءة

أين يُعلّق رأس نتنياهو ...؟!