اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لخفض قواته في قطاع غزة إلى مستوى ما كانت عليه أعدادها قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023 الذي نفذته حركة حماس.

وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إنه "على الرغم من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بأن "إسرائيل" ترفض الوثيقة المكونة من 15 نقطة، ولن تنسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، إلا أنه من المتوقع أن تخفض المؤسسة الأمنية القوات في قطاع غزة بشكل كبير".

وأضافت: "من المتوقع أن يكون التخفيض المخطط له واسع النطاق، وسيعيد القوات تقريبًا إلى مستواها قبل هجوم 7 أكتوبر؛ إذ تعمل حاليًا فرقتان في قطاع غزة: الفرقة الأساسية، هي فرقة غزة، وفرقة الاحتياط 99، التي تناوبت على العمل مع الفرقة 252 خلال العام الماضي". 

وبحسب القناة، بعد عدة أشهر من تنفيذ الفرقة 99 لمهامها، يبدو أنه مع انتهاء فترة خدمتها الحالية، لن تحل محلها أي فرقة أخرى، وسيؤدي هذا إلى أن تصبح فرقة غزة مجددًا الفرقة الوحيدة العاملة في القطاع.

وتتكون فرقة غزة من لواءين، شمالي وجنوبي، ينضم إليهما كتائب وألوية إضافية لتعزيزها ميدانيًا.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن هذا التخفيض الكبير في حجم القوات يشير إلى توجه واضح بشأن مستقبل القتال والسيطرة في قطاع غزة، على الأقل في المستقبل القريب. 

وقال موقع "أكسيوس" الأمريكي في وقت سابق، إن نتنياهو تعهد خلال اتصال هاتفي أجراه الأسبوع الماضي مع جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمنح خطة النقاط الـ15 فرصة، والحد من الهجمات على قطاع غزة بما يسمح ببدء عملية نزع سلاح حركة حماس من القطاع.

وقال مسؤول أمريكي إن البيت الأبيض "غير منزعج" من تصريحات نتنياهو بشأن رفض خطة غزة، ويرى أنها جزء من موسم الانتخابات في "إسرائيل".