اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف عبدول السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عن إجرائه محادثة مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وصفها بأنها "ودية للغاية"، بعد أيام من فوزه بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على النائبة هايلي ستيفنز.

وقال السيد، خلال مقابلة مع شبكة "ٍسي إن إن"، إنه يفضّل عدم الكشف عن تفاصيل المحادثة الخاصة، لكنه أعرب عن تقديره للنصائح التي قدمها له أوباما.

وأوضح أن الطرفين يتشاركان ثلاثة أهداف رئيسة، هي الفوز بمقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ، ومساعدة الديمقراطيين على استعادة أغلبيتهم في المجلس، ومحاسبة الرئيس دونالد ترامب. 

محاولة لتوحيد الديمقراطيين

وجاء التواصل بين السيد وأوباما بعد فوز المرشح التقدمي على ستيفنز، النائبة المعتدلة التي حظيت بدعم من قطاعات داخل المؤسسة الديمقراطية.

وبحسب ممثلين عن السيد وأوباما، تركزت المحادثة على سبل توحيد صفوف الديمقراطيين استعدادًا للانتخابات العامة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، بما يساعد الحزب على الحفاظ على مقعد ميشيغان وتعزيز فرصه في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ.

ويواجه السيد الآن تحدي استقطاب أنصار ستيفنز، بعد حملة تمهيدية اتسمت بالمنافسة الحادة، خصوصًا في ظل انتقاداته لمنافسته بسبب حصولها على دعم من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك.

بينما، يسعى الجمهوريون إلى استثمار الانقسامات التي خلفها السباق التمهيدي، إذ وجّه المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ميشيغان مايك روجرز نداءً إلى ناخبي ستيفنز الذين يشعرون بالإحباط من نتيجة الانتخابات.

وسارعت ستيفنز إلى إعلان دعمها للسيد بعد خسارتها، مشيرة إلى استعدادها للمشاركة في حملته الانتخابية.

هل ينضم أوباما إلى حملة السيد؟

ورغم المحادثة، لم يعلن أوباما تأييده رسميًا للسيد أو انضمامه إلى حملته الانتخابية.

وعندما سُئل السيد عما إذا كان الرئيس السابق سيشارك في حملته، أعرب عن أمله في ذلك، مؤكدًا مجددًا تقديره لنصائح أوباما وإرشاداته.

وكان أوباما حاضرًا بشكل غير مباشر في أجواء الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في ميشيغان، رغم عدم إعلانه دعم أي من المرشحين.

كما أنفقت جماعات خارجية مبالغ كبيرة على إعلانات تلفزيونية ربطت أوباما بستيفنز، وسلطت الضوء في الوقت نفسه على انتقادات سابقة وجهها السيد لمبادرة ميشيل أوباما لمكافحة السمنة. 

أوباما ألهم السيد لدخول السياسة

وتسببت الخلفية الأكاديمية للسيد وأسلوبه الخطابي في مقارنات متكررة بينه وبين أوباما، أول رئيس أمريكي أسود.

ورغم إقراره بوجود بعض أوجه التشابه، قال السيد إن سياسات أوباما لم تكن كافية من وجهة نظره، وهي نقطة استغلتها حملة ستيفنز خلال الانتخابات التمهيدية.

ومع ذلك، تحدث السيد بإيجابية عن الرئيس الأسبق، مشيرًا إلى أنه كان أحد الأشخاص الذين ألهموه للاهتمام بالسياسة.

وقال إنه شاهد أوباما للمرة الأولى خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي عام 2004، عندما ألقى خطابًا رئيسيًا دعمًا للمرشح الديمقراطي آنذاك جون كيري، مضيفًا: "أنها المرة الأولى التي أرى فيها نفسي منجذبًا إلى السياسة على الإطلاق". 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جولة التفاوض تترنح... لا جديد في ايلول؟ «العين» على الجلسة التشريعية...هل يمر العفو وقانون الاعلام؟