اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترخيص، وفق ناشط محلي.

وقال الناشط في توثيق الاعتداءات الإسرائيلية في قرية عنزا، تيسير صدقة، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية برفقة آليات هدم، وشرع في هدم نحو 20 محلًا تجاريًا تقع على الشارع العام الرابط بين القرية ومدينة جنين.

وأضاف صدقة أن عمليات الهدم تجري بذريعة البناء من دون ترخيص.

وأوضح أن عمليات الهدم تأتي في إطار "التضييق على السكان وتوفير الحماية للمستوطنين والبؤر الاستيطانية التي يتم تدشينها في محافظة جنين".

وتأتي عمليات الهدم في ظل تصاعد هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وفق مصادر فلسطينية.

وتقول "إسرائيل" إن عمليات الهدم تستهدف منشآت شُيدت من دون الحصول على تراخيص، فيما يقول الفلسطينيون إن الحصول على تراخيص البناء في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية معقد للغاية، ويعتبرون الهدم جزءًا من سياسة تهدف إلى دفعهم إلى ترك أراضيهم.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينيًا وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال قرابة 25 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.

وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات يأتي في إطار مساعٍ إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية المحتلة، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟