اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت محكمة الجنايات في دمشق، اليوم الثلاثاء، حكمًا بالإعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر، بعد إدانتهما بارتكاب جرائم ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

كما دعت المحكمة إلى ملاحقة بشار وماهر الأسد دوليًا، على خلفية الجرائم المنسوبة إليهما.

وقالت المحكمة إن بشار الأسد أُدين بـ"القتل العمد لأكثر من شخص وأطفال وتعذيب".

وكان النائب العام السوري، حسان التربة، قد ذكر الشهر الماضي أن السلطات السورية تنسق مع الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" بهدف إلقاء القبض على المطلوبين، ومن بينهم بشار وماهر الأسد، وتسليمهم إلى سوريا، إلى جانب التواصل مع عدد من الدول عبر القنوات القانونية والبروتوكولات والمعاهدات الثنائية المعمول بها.

وفيما يتعلق ببشار الأسد، قال التربة إن الدولة السورية طلبت من روسيا تسليمه، مضيفًا أن الطلب لم يُنفذ حتى الآن.

وأضاف أن وزارة العدل تعمل على محاكمة جميع المشتبه بهم وكل من ثبت تورطه في انتهاكات بحق السوريين، مؤكدًا أن الوزارة لا تتحدث عن محاكمة جميع من كانوا ضمن صفوف نظام الأسد، وإنما فقط من تلطخت أيديهم بالدم السوري.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟