اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الجمهورية ​جوزاف عون​ أن "المفاوضات تحقق تقدماً وتظل في كل الأحوال افضل من نتائج الحرب المدمرة علينا".

وخلال لقائد وفد المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة ​روز شويري​، أشار إلى أن "حجم الاعتداءات ال​إسرائيل​ية على بلدنا انحصر بعد توقيع صيغة الاطار، مما انعكس إيجاباً على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم".

وشدد على أن "ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الاسرى، وإعادة اعمار ما تهدّم"، موضحاً أنه "في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا".

ولفت إلى أنه "نسمع دائماً شعارات تقول ان ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة"، معتبراً أنه "حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل ان تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية".

وأضاف: "هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين الى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها".

من ناحية أخرى، استقبل الرئيس عون النائب شربل مسعد، الذي أعلن أنه نقل إلى رئيس الجمهورية "مطالب الناس، ولا سيما ضرورة الإسراع في إنجاز المعاملات في الإدارات والدوائر الرسمية، كما بحثت عدداً من المشاريع والملفات الإنمائية التي تهم منطقة جزين وضرورة دفعها قدماً، كما وشكرتُ رئيس الجمهورية على جهوده في تحرير الأرض وصون السيادة الوطنية، وعلى حرصه الدائم على بناء دولة القانون والمؤسسات، ونؤكد انّ خدمة الناس والإنماء المتوازن هما أساس استعادة الثقة بالدولة".

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟