اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 ادعى الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" يوسي كوهين، الثلاثاء، أن عملاء من الجهاز تجولوا في منشأة "فوردو" النووية الإيرانية عدة مرات، وفق إعلام عبري.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخاصة عن كوهين قوله: “تجولنا في موقع فوردو النووي مرات عديدة لفهمه”، دون تحديد تواريخ.

وترأس كوهين جهاز “الموساد” في الفترة ما بين كانون الثاني 2016 وحزيران 2021.

وفي إشارة إلى الضربة الأمريكية على فوردو في حزيران 2025، أضاف كوهين: “كان قصف الموقع من قبل الأمريكيين بمثابة تحقيق لكل أحلامي”.

وفي 22 حزيران 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربات أميركية على المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية الثلاث: فوردو، ونطنز، وأصفهان.

وأضاف ترامب أن الهدف تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.

وتطرق كوهين أيضا إلى برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، قائلا: “لا يزال اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة بعيدا عن صنع قنبلة”.

وحتى الساعة 14:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من طهران بشأن ما أوردته الصحيفة، لكن وكالات أنباء إيرانية نفت سابقا "ادعاءات" لـ”الموساد” عن عمليات نفذها داخل أراضي البلاد.

وفي 6 آب الجاري، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس "الموساد"، رومان غوفمان، أقال مسؤولين بارزين في الجهاز على خلفية الإخفاق في تحقيق هدف "إسقاط النظام الإيراني".

وبحسب القناة، شملت الإقالات رئيسة إدارة الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها قبل أشهر قليلة فقط، إضافة إلى رئيس قسم إيران في الجهاز، دون الكشف عن اسميهما.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟