اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق، اليوم الثلاثاء، أحكاما بالإعدام بحق كبار قيادات النظام السوري المخلوع وأركان منظومته العسكرية والأمنية، بتهم تتعلق بما وصفته بـ"جرائم ضد الإنسانية".

وجرمت المحكمة الرئيس السوري السابق بشار الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية، فيما جرمت كلاً من "ماهر حافظ الأسد، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن عيوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم ميهوب، ووفيق صالح ناصر، وطلال فارس العيسمي" بجناية القتل العمد والقصد والتعذيب المفضي إلى الموت وحكمت عليهم بالإعدام غيابيا، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

واعتبرت المحكمة أن "الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب وفقاً للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية"، وحكمت عليه بالإعدام وجاهيا.


رأس الهرم: الرئيس السوري السابق

تولى بشار الأسد رئاسة الجمهورية والقيادة العليا للقوات المسلحة في عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد عبر تعديل دستوري استغرق ربع ساعة فقط، وأدار الدولة عبر القبضة الأمنية والعسكرية، وأشرف بشكل مباشر على تسخير مؤسسات الدولة لمواجهة الثورة السورية وقمع الاحتجاجات الشعبية.


وزير الدفاع ورئيس الأركان

تولى العماد فهد جاسم الفريج منصب وزير الدفاع ورئيس أركان جيش النظام المخلوع خلال الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2018، وأشرف مباشرة على تخطيط وتنفيذ الحملات العسكرية الكبرى في المحافظات السورية.


صانع الشرارة والمحكوم وجاهيا

عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي في درعا في عام 2011 وابن خالة بشار الأسد، وأدى تعامله القاسي وشديد البطش مع حادثة اعتقال أطفال درعا إلى اندلاع الثورة السورية.

أدانته محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، باقتحام المسجد العمري في درعا وقيادة العمليات الأمنية ضد المدنيين، وتصفية المعتقلين وتعذيبهم، وذلك قبل أن تصدر حكم الإعدام بحقه وجاهيا.

وعقب انهيار النظام، حاول الاختباء والتنقل بين عدة مناطق ساحلية للفرار خارج البلاد عبر طرق التهريب، إلا أن إدارة الأمن الداخلي ألقت القبض عليه في كانون الثاني 2025 في ريف اللاذقية.


رئيس المخابرات العسكرية بالجنوب

لؤي العلي، عميد وضابط بارز في المخابرات العسكرية السورية، تدرج في شعبة المخابرات العسكرية ليتولى رئاسة قسم الأمن العسكري بدرعا (الفرع 245) مع بداية ثورة 2011، قبل أن يُرقّى لترؤس فرع المخابرات العسكرية بالسويداء (الفرع 217) والمنطقة الجنوبية حتى سقوط النظام.


قائد المهام الخاصة

قصي ميهوب، عميد وضابط في إدارة المخابرات الجوية، تدرج في إدارة المخابرات الجوية حتى أصبح معاون رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الجنوبية ثم قائدا لفرع المهام الخاصة.


مسؤول الاغتيالات الأمنية

وفيق ناصر، عميد وضابط مخابرات سوري بارز، تدرج في شعبة المخابرات العسكرية حتى تولى رئاسة فرع المخابرات العسكرية في السويداء والمنطقة الجنوبية (2011–2018) ورئاسة اللجنة الأمنية هناك، ثم ترأس فرع المخابرات العسكرية في حماة وبعدها حلب.


قيادي الاقتحامات الميدانية

طلال العيسمي، ضابط في الأجهزة الأمنية للنظام السوري، ارتبط اسمه بإدارة وتحريك العمليات الميدانية والاقتحامات والتنسيق الأمني بين الفروع في مواقع عدة طوال سنوات الثورة السورية.



الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟