اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن توقيع مذكرة تفاهم مع سوريا بشأن عمل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وقالت الوزارة في تصريح لوسائل إعلام روسية إن المذكرة، الموقعة في 9 آب، تهدف إلى مواصلة تطوير التعاون الثنائي في المجال العسكري وتعزيز الإطار القانوني للتعاون المتخصص بين الجانبين في ظل الظروف الجديدة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السورية أن المذكرة تنص على بدء إعادة تنظيم الوجود الروسي على الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيداً لإدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.

وأضافت الوزارة أن الجانبين اتفقا، في ما يتعلق بالقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، على إعادة صياغة وظيفتها وتحويلها من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت وزارة الخارجية السورية عن حسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر التوصّل إلى مذكّرة تفاهم ترسم ‏ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.‏

وقالت الوزارة: "بموجب المذكّرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، ‏على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدّمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ‏ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية".

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟