اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، خلال حفل تذكاري في المقر العام لليونيفيل بالناقورة، بأن «مبادئ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، الذي اعتُمد قبل عقدين من الزمن، والذي يُشكّل أساس ولاية اليونيفيل، لا تزال حجر الزاوية في الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ودعم السلام في المنطقة».

وقال خلال مراسم تكريم سبعة من جنود حفظ السلام، الذين فقدوا حياتهم أثناء تأدية واجبهم خلال الأعمال العدائية في الأشهر الأخيرة، «في ظلّ بيئة إقليمية متغيّرة ومتزايدة التعقيد، تكتسب مبادئ القرار 1701 أهمية بالغة أكثر من أي وقت مضى». وأضاف: «إن القرار 1701 يتجاوز كونه مجرد الأساس القانوني لولايتنا، فهو الإطار الذي يُوجّه كل دورية، وكل اجتماع ارتباط، وكل نشاط منسّق مع القوات المسلحة اللبنانية، وكل تواصل مع المجتمعات المحلية. بالنسبة لمهمتنا، يظلّ القرار 1701 بوصلتنا، يوجه أعمالنا وقراراتنا والتزامنا بالسلام يوميا».

واشار الى ان «القرار 1701 في 11 آب 2006 اعتُمِد، منهياً بذلك الأعمال العدائية في ذلك العام، ومؤسساً إطاراً يهدف إلى تحقيق سلام دائم على طول الخط الأزرق، ووقف إطلاق نار دائم بين لبنان و"إسرائيل". وتواصل اليونيفيل دعم الأطراف في الوفاء بالتزاماتها بموجب هذا القرار».

وأشار إلى أن «القوة الحقيقية للقرار لا تُقاس بالكلمات التي كُتبت قبل 20 عاماً، بل بالأفعال والالتزام والحوار الذي يُواصل تجسيد تلك الكلمات على أرض الواقع».

وكشف النقاب عن لوحة تذكارية وغرس شجرة لكل جندي من جنود حفظ السلام السبعة الذين سقطوا. وفي معرض حديثه عن رمزية غرس الأشجار، قال «إن السلام كحال الطبيعة، يحتاج إلى رعايةٍ ودعمٍ على مرّ الزمن». وأضاف: «تتطلع الشجرة إلى المستقبل. إنها تُذكّرنا بأن السلام، كحال الطبيعة، لا يُمكن إعلانه فحسب، بل يجب زراعته. فهو يتطلب جذوراً راسخةً ورعايةً مستمرةً وصبراً».

وختم قائلاً: «عسى أن تستمر قيم الحوار والتعاون والأمل في النمو، تماماً كما تنمو الأشجار التي زرعناها اليوم، لما فيه خير لبنان والمنطقة والأجيال المقبلة».