اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الرئيس أحمد الشرع، أو «المجاهد الجولاني» كما كان يُعرف سابقاً، كم قُتل من السوريين ذبحاً وحرقاً وطعناً بالسكاكين خلال الحرب الاهلية على يد جماعته؟ لقد أمضى 12 عاماً وهو يقاتل مع المتطرفين والمتشددين من الإسلاميين، على طريقة التطرف والتشدد الإسلامي الخارج عن روح الإسلام السمحة.

واليوم، يحاكم ويحكم بالإعدام على المجموعة التي كانت في الحكم أيام بشار الأسد.

نحن لا نقول إنهم أبرياء، ولا ننكر ما تعرّض له السجناء المعارضون للنظام السابق من تعذيب حتى الموت، لكن ماذا فعل أحمد الشرع عندما جاء من إدلب إلى دمشق؟ ألم يُقتل آلاف الأشخاص من دون محاكمة، وبردة فعل متطرفة ومتشددة، ومن دون التفرقة بين نساء ورجال وعجائز وشبان وفتيات؟

وماذا فعل بالمسيحيين؟ ماذا عن القتل والمجازر بحقهم في قراهم وفي وادي النصارى، وفي المدن المسيحية التي كانت مثالاً للعيش المشترك، سواء بين المسيحيين والسنة والدروز ومختلف الأطياف؟

إضافة إلى ذلك، تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق، ولم يُسمح بإعادة بنائها بعد، ولم يسعَ إلى إعادة بناء الأديرة التي دُمّرت، وسعت جماعة إدلب إلى تغيير ديموغرافي فيها؟

ثم جاءت مجازر السويداء التي ذهب ضحيتها آلاف الضحايا.

أما الآن، فجاء يحكم باسم العدالة، بعد المجازر والجرائم الفظيعة التي ارتكبها ضباط النظام السابق، ولكن عليه أيضاً أن يحاكم من ارتكبوا المجازر من جماعته المتطرفة.

"الديار"

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟