اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّه عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الديمقراطيين" المعارض، جلعاد كاريف، الأربعاء، انتقادات حادة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، متهماً إياه بغض الطرف عن اعتداءات المستوطنين على عائلات فلسطينية في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة.


وادعى جيش الاحتلال، في بيان، أنه أزال بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون بالقرب من منازل فلسطينية في القرية، إلا أن مقاطع فيديو لاحقة أظهرت استمرار وجود المستوطنين في المنطقة.


وقال كاريف، عبر منصة "إكس"، إن قوات الجيش انسحبت بينما بقي المستوطنون يحاصرون أحد المنازل، مضيفاً أنه لم يتم اعتقال أي مستوطن رغم محاولتهم الواضحة عرقلة عمل الجيش وانتهاك أوامره.


واعتبر عضو الكنيست أن تراجع الجيش عن إخلاء البؤرة ورفع الحصار "يعطي دفعة قوية للإرهاب القومي الاستيطاني" في الأراضي المحتلة، داعياً هيئة الأركان العامة إلى إعادة السيطرة على المنطقة.


وقال كاريف في رسالته إلى الجيش: "كفى غض الطرف أمام هذه العصابات. أعيدوا السيطرة إلى أيديكم"، منتقداً استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.


وأضاف: "نحن وأبناؤنا وأحفادنا لسنا في الخدمة في الجيش النظامي أو الاحتياط لكي يرشقنا إسرائيليون خارجون عن القانون بالحجارة والهراوات".


ونشر كاريف مقطع فيديو يظهر مستوطنين وهم يضعون حجارة في الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية التي أقاموها، في محاولة لمنع قوات الجيش من الوصول إليها.


وتشير بيانات أوردها النص إلى أن نحو 750 ألف مستوطن يقيمون في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسط اتهامات بارتكاب اعتداءات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً.

الأكثر قراءة

جلسة تشريعية ساخنة وخلافات بالجملة عون يحسمها: خيارنا التفاوض... هل تكسر زيارة كليرفيلد المراوحة؟