اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زارت الهيئات الاقتصادية، برئاسة الوزير السابق محمد شقير، غرفة صيدا والجنوب، بدعوة من رئيسها محمد صالح، في إطار دعم القطاع الخاص في صيدا والجنوب، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الخاصة، وبحث الآليات العملية الكفيلة بتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز النهوض الاقتصادي في المنطقة.

وجرى خلال الاجتماع التداول في عدد من الخطوات والإجراءات العملية لمساعدة المؤسسات المتضررة وإعادة تفعيل النشاط الاقتصادية في صيدا والجنوب.

وحضر الاجتماع، بالاضافة الى شقير وصالح من جانب الهيئات الاقتصادية رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس غرفة زحلة والبقاع منير التيني، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، رئيس غرفة التجارة الدولية في لبنان وجيه البزري، نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان غابي تامر ورئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية إيلي رزق، مدير عام غرفة بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا وأمين سر الهيئات الاقتصادية ألفونس ديب ورئيس جمعية الضرائب اللبنانية هشام المكمل.

ومن جانب غرفة صيدا والجنوب، نائبي رئيس الغرفة عمر الدندشلي وجمال جوني، وعدد من المعنيين.

وكانت كلمة لصالح فقال: "أهلاً وسهلاً بكم في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، ونشكركم على هذه الزيارة التي نعتبرها رسالة دعم وتضامن حقيقية مع القطاع الاقتصادي في الجنوب، ومع مؤسساته وأصحاب الأعمال والمهن والمبادرات الاقتصادية".

وأضاف: "وجودكم اليوم بيننا يحمل أكثر من معنى، فهو يؤكد أن الهيئات الاقتصادية في لبنان تقف صفاً واحداً إلى جانب الجنوب ، وتؤمن بأن دعم الاقتصاد والمؤسسات الإنتاجية هو جزء أساسي من الصمود والنهوض".

وأكد أن "هذه المبادرة اليوم محل تقدير كبير، ونأمل أن تشكّل هذه الزيارة بداية لمسار مستمر من التعاون والتنسيق، بما يتيح لنا تحويل هذا التضامن إلى خطوات عملية ومشاريع دعم حقيقية يستفيد منها اقتصاد الجنوب ومؤسساته وأهله". وجدد شكره للهيئات الاقتصادية على دعمها، متطلعاً إلى "اقتصاد جنوبي أكثر قوة، وقطاع خاص أكثر صموداً، ومستقبل أفضل للبنان".

وتحدث شقير، فقال: "إن وجود الهيئات الاقتصادية اليوم في غرفة صيدا والجنوب ليس فقط من أجل التضامن والوقوف إلى جانب المؤسسات والاقتصاد في الجنوب، بكل مناطقه وقطاعاته، لما لحق به من أضرار شديدة وخسائر جسيمة جراء العدوان الإسرائيلي، في وقت لا تزال أجزاء كبيرة من هذا الاقتصاد والإنتاج معطّلة جراء الاحتلال وتداعياته، إنما وجودنا اليوم هو أيضاً للبحث في متطلبات دعم هذه المؤسسات، ووضع الآليات العملية الكفيلة بالنهوض بالاقتصاد الصيداوي والجنوبي، وتعزيز قدرته على استعادة نشاطه ودوره الحيوي في الاقتصاد الوطني".

وأكد شقير أن هذا اللقاء اليوم في غرفة صيدا والجنوب هو أيضاً رسالة واضحة بأن صيدا والجنوب هما في قلب الاقتصاد اللبناني، وأن العمل على تعافيهما وتنشيطهما من جديد يشكل واجباً وطنياً، وضرورة ملحّة لاستعادة عافية الاقتصاد الوطني ككل.

ولفت إلى أن المطلوب اليوم هو الانتقال من مرحلة التضامن مع الجنوب إلى مرحلة العمل الفعلي على تعافيه الاقتصادي، من خلال دعم المؤسسات المتضررة، وتوفير التمويل اللازم لها، وتأمين الظروف التي تسمح لها باستعادة نشاطها والإبقاء على فرص العمل.

وأضاف شقير: "نحن في الهيئات الاقتصادية سنبقى إلى جانب غرفة صيدا والجنوب والقطاع الخاص، وسنعمل على نقل مطالب المؤسسات إلى الجهات المعنية والدفع باتجاه إجراءات سريعة وفعالة تساعد الاقتصاد الجنوبي على النهوض".

وشدد على أن "الجنوب ليس جزءاً من الاقتصاد اللبناني فحسب، بل هو مكوّن أساسي فيه، وتعافيه هو جزء لا يتجزأ من تعافي الاقتصاد الوطني. ونحن على ثقة بأن صيدا والجنوب، بما يمتلكانه من طاقات ومؤسسات، قادران على تجاوز هذه المرحلة واستعادة دورهِما الاقتصادي والإنمائي".

ثم تخلّل اللقاء حوار ونقاش بين المشاركين، تركز على التحديات التي تواجه المؤسسات المتضررة، وجرى طرح عدد من الاقتراحات العملية لمساعدتها على استعادة نشاطها وتحريك العجلة الاقتصادية في صيدا والجنوب.

واتُّفق على إعداد ورقة موحّدة تتضمن مختلف الاقتراحات التي طُرحت خلال اللقاء، تمهيداً لعرضها على الجهات الحكومية والجهات المانحة، والعمل على تحويلها إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.

الأكثر قراءة

جلسة تشريعية ساخنة وخلافات بالجملة عون يحسمها: خيارنا التفاوض... هل تكسر زيارة كليرفيلد المراوحة؟