اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال النائب ​فريد البستاني​ تعليقًا على إقرار قانون إعادة هيكلة المصارف وتنظيمها، "أن تأتي متأخراً. خير من ان لا تأتي ابداً"، مشيراً إلى أنّ "إقرار القانون الرامي إلى إصلاح وضع المصارف في ​لبنان​ واعادة تنظيمها خطوة ايجابية حتى ولو اتت متأخرة، فهي تظهر أن التعاون بين مجلسي النواب والوزراء يؤدي إلى نتائج ابجابية، بانتظار أن تمتد هذه الإيجابية إلى ​صندوق النقد الدولي​ قبولاً وموافقة، لكن العبرة تبقى دائماً في تسريع دراسة وإقرار قانون الإنتظام المالي الذي تمّ ربط تنفيذ قانون إعادة تنظيم المصارف فيه، والذي يحدّد كيفية إعادة الودائع الى اصحابها بعد سنوات من الغبن والظلم".

وأوضح البستاني أنه "بناء عليه، أحث المجلس النيابي على دراسته بأسرع وقت ممكن علماً أنني كنت أول من تقدم منذ اكثر من سنة ونصف بمشروع قانون للإنتظام المالي يؤمن استعادة كامل الودائع واتمنّى ان تتم إحالته الى الدراسة والمناقشة".

كذلك، اعتبر البستاني إن "إعادة إحياء الإقتصاد الوطني ورفع لبنان عن اللائحة الرمادية لن تبدأ الّا بعد اقرار القانونين وفق المعايير الدولية وبدء العمل بهما فالوقت لم يعد يسمح بالتأخير، وحقوق المودعين يجب أن تكون في صلب أي إصلاح مالي واقتصادي".

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن