اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مسؤول روسي الخميس إن هجوما أوكرانيا بعيد المدى على مصفاة نفط روسية كبرى أدى إلى توقفها عن العمل لفترة قد تمتد لنحو ستة أشهر.

وقد يؤدي توقف المصفاة إلى تفاقم أزمة الوقود في أنحاء روسيا، بعدما أثار النقص وارتفاع الأسعار استياء السائقين والشركات خلال الأشهر الأخيرة.

واستهدفت أوكرانيا في وقت سابق هذا الأسبوع المصفاة الواقعة في مدينة أورسك، على بعد نحو 1300 كيلومتر من خط الجبهة، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في المنشأة.

وتستهدف كييف منذ أشهر منشآت الطاقة الروسية بمسيّرات وصواريخ، في محاولة لضرب مصدر حيوي لإيرادات الجيش الروسي.

وقال حاكم منطقة أورينبورغ حيث تقع المصفاة الخميس، إن المنشأة توقفت عن العمل وإن إصلاحها سيستغرق أشهرا.

وكتب الحاكم يفغيني سولنتسيف على وسائل التواصل الاجتماعي، “المعدات مستوردة، وبالنظر إلى العقوبات، ستستغرق أعمال الإصلاح ما يصل إلى ستة أشهر”.

وأضاف "توقفت المصفاة عن العمل بالكامل… نحن نستعد لأسوأ السيناريوهات"، مشيراً إلى أن المنطقة ستحتاج إلى استيراد الوقود لتغطية أي نقص محتمل.

من جانب آخر، تبادلت روسيا وأوكرانيا الخميس جثامين جنود قتلوا في المعارك، وذلك في إحدى المجالات القليلة التي لا يزال الطرفان المتحاربان يتعاونان فيها.

وقالت هيئة التنسيق الأوكرانية لشؤون أسرى الحرب في بيان "تمت إعادة جثامين 261 شخصا إلى أوكرانيا، تقول روسيا إنهم يعودون لعسكريين أوكرانيين".

وكانت كييف اتهمت موسكو في السابق بإدراج رفات مدنيين وجنود روس ضمن عمليات التبادل.

ونقلت مؤسسة "آر بي سي" الإعلامية عن نائب روسي قوله إن موسكو سلمت كييف 261 جثمانا، فيما أعادت أوكرانيا 24 جثمانا إلى روسيا.

ويُعد تبادل الجثامين وأسرى الحرب من المجالات القليلة التي لا يزال الطرفان يجريان فيها اتصالات ويتوصلان من خلالها إلى اتفاقات، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن