اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أجرى عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله اتصالًا بوزيرة البيئة تمارا الزين، بحث خلاله في قضية المواد الموضوعة في منطقة بسري، والتي أثير جدل بشأن طبيعتها واحتمال كونها نفايات كيميائية.

وأوضح عبدالله في بيان، أنّ "المعطيات الّتي عرضتها وزيرة البيئة، تشير إلى أنّ هذه المواد ليست نفايات، بل مواد تنظيف كانت تُستخدم في المعامل لأغراض تقنيّة مرتبطة بالآلات، وأغلبها مواد فوسفاتيّة، ولا تحتوي على ترسّبات صناعيّة".

كما لفت إلى أنّ "هذه المواد، مع إضافة مواد أخرى إليها، يمكن أن تتحوّل إلى أسمدة كيميائيّة. ووزارة البيئة تعتمد على الدّراسات العلميّة الّتي أجرتها، في انتظار تقرير وزارة الزراعة، بعد إرسال عيّنات إلى مركز البحوث للتأكّد من طبيعتها وتركيبتها".

كذلك، أجرى عبدالله اتصالًا بالمدير العام لـ"مؤسّسة كهرباء لبنان" ​كمال حايك​، الّذي أكّد المعطيات نفسها.

وشدد على أنّ "إثارة الهلع حول الموضوع قد تكون في غير مكانها"، مؤكّدًا أنّ "الملف سيبقى تحت الرّقابة والمتابعة الدّقيقة، وأنّنا لن نسمح بأي ضرر بيئي أو صحي أو غذائي، خصوصًا أنّ بسري منطقة زراعيّة وذات أهميّة مائيّة لمنطقة إقليم الخروب".

وختم بالقول إنّ "أي احتمال للتلوّث أو التسمّم هو خطّ أحمر، وسنتابع هذا الملف بعيدًا من المتاجرة السّياسيّة والشّعارات، في انتظار التقارير العلميّة النّهائيّة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن