اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سأل رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي في بيان، عن "مغزى العراقيل التي تطرأ على حركة التصدير الزراعي عند معبر المصنع"، قائلاً: "منذ يومين، أعلن انطلاق التصدير وبدء العمل بالسكانر. واليوم، نتفاجأ بأنه بعد كل عملية كشف، يجب إرسال البيان الجمركي إلى الإدارة العامة للجمارك اللبنانية للموافقة على التصدير، وهذا يتطلب وقتا طويلا قد يؤدي إلى تلف المنتجات الزراعية الموجودة في البرادات، والتي لا تزال متوقفة في المصنع".

وأشار ترشيشي إلى أن "التصدير يتعرض لشتى أنواع العراقيل لغاية اليوم"، وقال: "كل ما نحاول فتح باب يغلق في وجهنا باب آخر. نحن نواجه أموراً وعراقيل لا علاقة لها بالتصدير أساسا، فتارةً يطلب أن يكون سائق الشاحنة لبنانيا، وطورا يشترط أن تكون الشاحنة لبنانية، ومرة يمنع تسجيل السيارات اللبنانية في البلد، ومرة أخرى يمنع تسجيل سيارات النقل الخارجي".

أضاف: "كل ذلك عراقيل متتالية، نحن نخرج من باب لنجد بابا آخر يُغلق في وجهنا، مما ادى إلى ارتفاع أجور الشاحنات والنقل. عندما تكون كلفة النقل مرتفعة إلى هذا الحد، فلا يعود هناك أي جدوى اقتصادية من عملية التصدير".

وتابع: "الدولة تتعامل معنا كأننا شخص خرج من السجن، ثم يعاقب من جديد، وننتقل من مطب إلى آخر، ومن مشكلة إلى أخرى، من دون أن تحل أي مشكلة منذ بدأنا، ولم نجد مسؤولا يقف بجانبنا، إلا وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، وللتاريخ نقولها وقف معنا وعمل مع كل الوزارات والإدارات لتسهيل التصدير، وكذلك فعل النائب ميشال ضاهر الذي تابع معنا كل مطالب عودة التصدير، ولكن لغاية اليوم نجد تلكؤ داخليا من الجمارك وادارات رسمية تحول دون انسياب حركة التصدير، كما يجب".

وختم: "منذ صدور القرار وحتى اليوم، لم تسهل علينا أي خطوة، ولم يحل أي موضوع. لقد أصبحنا نتحدث عن شهرين وأربعة أيام، وما زلنا في مكاننا من دون تقدم خطوة واحدة".

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن