اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ما فعله السابع من أكتوبر بالعالم العربي، والتوجه الإيراني الذي أُعطي لحماس لقطع الطريق أمام بدء علاقة محتملة بين «إسرائيل» والمملكة العربية السعودية، وربما تطبيع، أشعل الحرب، فاحتلت «إسرائيل» غزة، وسقط 74 ألف شهيد، إضافة إلى 174 ألف جريح.

ثم سقط نظام بشار الأسد، وتغيّر المشهد السوري بصورة جذرية ضد المقاومة، واحتل العدو الإسرائيلي مناطق في جنوب الجولان وصولًا إلى السويداء، وشهدت القنيطرة عمليات تهجير واسعة.

ثم اندلعت حرب لبنان على خلفية إسناد غزة، ثم قصف حزب الله 6 صواريخ، ردًا على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي، فاحتلت «إسرائيل» ما سمّته المنطقة العازلة، لتصبح حدود لبنان مفتوحة على احتمالات خطيرة.

وبرزت قضية الفصائل المسلحة في العراق، ورفض قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني تسليم سلاحها للدولة العراقية. كما توسعت المواجهة مع الحوثيين إلى البحر الأحمر، وامتدت تداعياتها إلى أمن الملاحة، وصولًا إلى مضيق هرمز، الذي أصبح إحدى أخطر بؤر الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وتحوّل الشرق الأوسط إلى ساحة صراع مفتوحة، من غزة إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحر الأحمر ومضيق هرمز.

أما الكارثة الكبرى، فهي ما يقوم به المستوطنون في الضفة الغربية من اعتداءات وتهجير وترهيب للفلسطينيين، خصوصًا في قصرة، حيث نكّل المستوطنون بالسكان والأراضي، ووصف السفير الاميركي في «إسرائيل» ما يجري بالأعمال الوحشية واللاإنسانية، وهي جريمة حرب بكل معنى الكلمة.

الضفة على صفيح ساخن يكاد ينفجر، ويجب أن تنفجر في وجه الاحتلال.

"الديار"


الأكثر قراءة

ترامب: لا أعلم إن كنت المستهدف في هجوم هيلتون