اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وضع رئيس الحكومة نواف سلام التطورات العسكرية في الجنوب في صلب لقائه مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) الجنرال جوزاف كليرفيلد، مطالبًا بخطوات عملية تترجم المسار التفاوضي على الأرض، وفي مقدمها وقف عمليات التدمير الإسرائيلية وتوسيع المناطق التجريبية وتحديد جدول واضح للانسحاب من الأراضي اللبنانية.

والتقى سلام صباح اليوم السفير الأميركي ميشال عيسى والجنرال كليرفيلد، بحضور الوفد العسكري المرافق، حيث تناول البحث الشق العسكري من الإطار التفاوضي والتطورات الميدانية المتسارعة في الجنوب.

 

وخلال اللقاء، شدد رئيس الحكومة على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير التي تطال المناطق الجنوبية، معتبرًا أن استمرارها يتعارض مع المسار القائم والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات العالقة ميدانيًا.

كما أكد سلام أهمية توسيع نطاق المناطق التجريبية التي يجري العمل عليها ضمن الإطار التفاوضي، بما يسمح بتوسيع انتشار الجيش اللبناني وتعزيز حضوره على الأرض.

وطالب كذلك بوضع جدول زمني واضح ومحدد للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بحيث ينتقل الملف من التفاهمات العامة إلى خطوات تنفيذية قابلة للقياس والمتابعة.

ويأتي اللقاء في وقت يحتل فيه الشق العسكري من الإطار التفاوضي موقعًا أساسيًا في الاتصالات بين بيروت وواشنطن، ولا سيما ما يتعلق بانتشار الجيش اللبناني، وآلية العمل في المناطق التجريبية، والانسحاب الإسرائيلي، ووقف العمليات التي تعيق تثبيت الاستقرار في الجنوب.

وتسعى بيروت في المرحلة الحالية إلى ربط أي تقدم في المسار التفاوضي بخطوات ميدانية متبادلة وواضحة، في مقدمتها وقف التدمير وتثبيت انتشار الجيش وتحديد مسار عملي للانسحاب، بما يفتح الباب أمام الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الفعلي على الأرض.

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟