اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقرت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لكنها ظلت باتجاه تسجيل انخفاض أسبوعي طفيف، مع تقييم المستثمرين للجهود المتعثرة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وترقب بيانات مهمة لمنطقة اليورو للحصول على صورة أوضح عن اقتصاد المنطقة.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.05% فقط إلى 659.65 نقطة بحلول الساعة 0710 بتوقيت غرينتش، محوماً بالقرب من مستويات قياسية على الرغم من تراجعه في وقت سابق من الأسبوع.

وحصل المؤشر على دعم من موسم نتائج قوي، إذ ارتفعت توقعات أرباح الربع الثاني لشركات سهم قيادية أوروبية للأسبوع الثامن على التوالي. ومن المتوقع، الآن، أن تصل مكاسب المؤشر ستوكس الإجمالية إلى 23.4% مدعومة بأرباح قطاعي الطاقة والمواد.

ومع ذلك، أثرت التوترات الجيوسياسية المتجددة وارتفاع أسعار النفط سلباً على شهية المخاطرة. وارتفعت العقود الآجلة للنفط 1% لتصل إلى 87.93 دولار للبرميل بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري غير محدد المدة على إيران، مما أجّج المخاوف من تعطل إمدادات النفط الخام.


وظلت المحادثات بين واشنطن وطهران في طريق مسدود، إذ شدد الطرفان من لهجتهما في الأيام القليلة الماضية.

وفي الوقت نفسه عززت بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين الأميركية، التي جاءت أضعف من المتوقع هذا الأسبوع، من التوقعات بأن يؤجل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) اتخاذ مزيد من إجراءات تشديد السياسة النقدية.

وسيركز المستثمرون، الآن، على بيانات التوظيف والناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو المقرر صدورها الساعة 0900 بتوقيت غرينتش.

وتصدر قطاع التكنولوجيا في أوروبا المكاسب، إذ ارتفع 1.4%، في حين سجل قطاع الموارد الأساسية أكبر الخسائر متراجعا 1.6%.

وانحسرت الأخبار حول الشركات مع اقتراب موسم النتائج من نهايته.