اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضحت المديرية العامة للتعليم العالي أن اعتماد الامتحان السريري لخريجي الطب العام من الجامعات غير اللبنانية ابتداءً من عام 2026 يأتي تطبيقاً للمرسوم رقم 1527 الصادر عام 1959، الذي ينص على امتحانات سريرية وعملية لاختصاصات الطب وطب الأسنان والصيدلة. وأشارت إلى أن ظروف جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا أدت إلى توسع التعليم من بُعد وصعوبة التحقق من مدة الحضور والتدريب السريري للطلاب، في ظل نقص دقة بعض البيانات الواردة من الجامعات، ما عزز الحاجة إلى تقييم المهارات العملية للخريجين، خصوصاً مع تركز نحو 80% من المرشحين في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وجورجيا.

وأكدت المديرية أن الإمكانات اللازمة لإجراء الامتحان باتت متوافرة في المؤسسات الجامعية اللبنانية، بعدما سبق تطبيق امتحان سريري على خريجين من أوكرانيا في الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة بيروت العربية. وأوضحت أن امتحان الطب العام لعام 2026 سيُجرى في الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف وجامعة بيروت العربية، بناءً على الجهوزية والمواعيد والاستحقاقات الجامعية، مشددة على أن المرسوم يمنح وزيرة التربية صلاحية تحديد أماكن الامتحانات ولا يحصرها بالجامعة اللبنانية، التي ستبقى المقصد الأول للامتحانات الوطنية متى توافرت الظروف والإمكانات اللازمة.

وفي ما يتعلق باعتراضات الخريجين، قالت المديرية إنها استمعت إلى هواجسهم بشأن الحاجة إلى إفادة نجاح لمتابعة التخصص الطبي وصعوبة العودة إلى لبنان في أيلول، لكنها لم تجد ما يثبت أن النجاح في الكولوكيوم شرط لمتابعة التخصص في الخارج. وأكدت أنها أبدت مرونة عبر الاستعداد لمنح الإفادات وتحديد ثلاثة مواعيد للامتحان السريري، معتبرة أن رفض هذه الحلول يدل على أن بعض الطلاب لا يريدون الخضوع للامتحان، منتقدة الجهات التي طالبت بإلغائه من دون التواصل معها أو مراعاة أهمية ضمان المستوى المهني للخريجين. 

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟