اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب بالدعوة إلى لقاء وطني جامع لوضع رؤية للمرحلة المقبلة ومواجهة التحديات، وفي مقدمها استكمال تنفيذ اتفاق الطائف. ودعا إلى الاستعداد لكل الاحتمالات، مؤكداً التمسك بخمس نقاط هي الانسحاب الإسرائيلي الكامل، عودة الأهالي، إطلاق مسيرة الإعمار، الإفراج عن الأسرى، ومن ثم البحث في الاستراتيجية الدفاعية، مشدداً على عدم التخلي عن أي شبر من الأراضي المحتلة أو عن وحدة لبنان.

وفي خطبة الجمعة، تناول الخطيب التطورات في المنطقة، معتبراً أن ما يجري على الجبهة الإيرانية بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي يعكس اختلالاً كبيراً في موازين القوى، وداعياً الدول العربية والإسلامية إلى التعاون. وفي الشأن اللبناني، انتقد استمرار المفاوضات مع إسرائيل، معتبراً أنها لم تحقق تقدماً في ظل استمرار الاحتلال وعمليات الهدم والتدمير ورفض الإفراج عن الأسرى، ودعا السلطة إلى مراجعة موقفها والحوار مع المكونات اللبنانية، وفي طليعتها المقاومة، والبحث عن خيارات أخرى، إلى جانب تحريك الدبلوماسية اللبنانية.

وحذر الخطيب من احتمال تصعيد عسكري إسرائيلي قبيل الانتخابات الإسرائيلية، داعياً إلى الاستعداد لمختلف السيناريوهات. كما أكد دعم مبادرة القوى الوطنية الداعية إلى لقاء جامع وتكثيف الجهود الداخلية والخارجية، وخاطب أهالي المناطق المتضررة داعياً إياهم إلى الصبر والتعاون والتآزر في مواجهة الضغوط والمعاناة، معتبراً أن عمليات الهدم والتجريف تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ولن تدفع الأهالي إلى اليأس. 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟