اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) الجنرال جوزيف كليرفيلد والوفد العسكري المرافق، حيث جرى البحث في التطورات الميدانية في الجنوب، وتحديد المناطق التجريبية وآلية التحقق من الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني.

وأكد بري أن إسرائيل لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان منذ تشرين الثاني 2024، مشيراً إلى استمرار عمليات تدمير القرى وتجريف الأراضي الزراعية وحرق المناطق الحرجية واستهداف المواقع التراثية.

وشدد على أن «مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية».

من جهته، وصف السفير عيسى أجواء اللقاء بـ«الإيجابية»، مؤكداً أن المفاوضات ستستكمل، إلا أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد للجولة المقبلة.

وعن المناطق التجريبية، أوضح عيسى أن الأولوية هي لتحديد وضع المناطق الحالية قبل الانتقال إلى مناطق أخرى، مشيراً إلى وجود اتصالات مع عدد من الدول للمشاركة في آلية المراقبة، من دون حسم هوية أي منها حتى الآن.

وأوضح أن زيارة كليرفيلد إلى بيروت تهدف إلى «توضيح الأمور كما هي» وشرح ما يجري على الأرض، وخصوصاً للرئيس بري.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تدعم أي عملية عسكرية على مرتفعات علي طاهر، قال عيسى: «لا أدري، ربما أنت تعرف أكثر مني».

وفي سياق منفصل، وقّع بري القوانين التي أقرها مجلس النواب خلال الجلسة التشريعية العامة الأخيرة.

اللقاء مع سلام

وفي السراي الحكومي، التقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام السفير الأميركي ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L) الجنرال جوزيف كليرفيلد والوفد المرافق، حيث جرى البحث في الشق العسكري من الإطار التفاوضي والتطورات الميدانية في الجنوب. وشدد سلام على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. 

الأكثر قراءة

نجم "ذا فويس كيدز" جاد عز كما لم ترونه من قبل في "يا غزال"