اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجع مؤشر الدولار الأميركي، اليوم الجمعة، بعد أن أظهرت بيانات انخفاض مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة على غير المتوقع ​في تموز، في وقتٍ يقيم فيه المتعاملون مسار سياسة مجلس ‌الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) واحتمال أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة الشهر المقبل دعماً للين.

وانخفضت مبيعات التجزئة 0.6% الشهر الماضي بعد ارتفاع 0.2% في ​حزيران. وتوقع اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم ارتفاع مبيعات التجزئة 0.1%.

وقال مدير التداول لدى مونيكس يو.إس.إيه في واشنطن خوان بيريز، إنه "من الواضح ⁠أننا نشهد مؤشرات على ضعف الاستهلاك. وهذه الأدلة تظهر بوضوح أن ​الاقتصاد الأميركي يشهد تباطؤاً".

وكانت بيانات تضخم أسعار المنتجين والمستهلكين التي جاءت أضعف ​من المتوقع هذا الأسبوع قد قلصت بالفعل التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه يومي 15 و16 أيلول.

ويتوقع المتعاملون الآن احتمالاً نسبته 31% فقط ​لرفع الفائدة في أيلول، إلى جانب احتمال نسبته 64 بالمئة لرفعها ​في ديسمبر كانون الأول. وتزايدت المخاوف بشأن سوق العمل بعد أن أظهر تقرير الوظائف ‌لشهر تموز أن أصحاب العمل خفضوا الوظائف على غير المتوقع الشهر الماضي.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات رئيسية، 0.33% إلى 99.59 نقطة، بينما ارتفع اليورو 0.36% إلى 1.1568 دولار.

​وصعد الين الياباني ​0.32% إلى ⁠158.97 للدولار. وعلى الرغم من مكاسبه اليوم الجمعة، لا يزال الين يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.7% مع استمرار تلاشي ​تأثير التدخل الأميركي والياباني الأحدث.

ودفع ذلك المتعاملين إلى ​المراهنة على ⁠أن وقف تراجع العملة سيتطلب إما رفع أسعار الفائدة أو جولة أخرى من عمليات الشراء الرسمية.

وذكرت "رويترز" أن بنك اليابان يستعد لرفع أسعار الفائدة ربما ⁠في ​أيلول، وأنه يبحث زيادات بمعدلات أعلى بعد ​ذلك. ومنذ إنهاء برنامج تحفيزي ضخم استمر عقدا كاملا في 2024، رفع بنك اليابان أسعار ​الفائدة بوتيرة تقارب مرتين سنوياً.

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟