اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أنقذ طفل يبلغ من العمر 3 سنوات والدته البريطانية عقب سقوطها وفقدانها الوعي داخل المنزل، إذ سارع إلى الاتصال بخدمة الطوارئ لطلب المساعدة.

واستضاف برنامج “BBC Breakfast” على شاشة “بي بي سي” الأم جورجيا برفقة ابنها جيمس، بحسب موقع “ميرور”.

وظهرت جورجيا في أحدث حلقات البرنامج برفقة ابنها، حيث شاركت تفاصيل اتصاله بالرقم 999 وطلبه الإسعاف لها.

وفي معرض تقديم الثنائي، وصفت المذيعة سارة كامبل الطفل بأنه “بطل”، فيما أوضح زميلها المذيع تشارلي ستايت أن جيمس تعلم كيفية التصرف خلال زيارة سابقة للمتحف الوطني لخدمات الطوارئ في شيفيلد، ليسارع إلى الاتصال بالشرطة فور فقدان والدته الوعي.

وعرض البرنامج جزءًا من التسجيل الصوتي للمكالمة، حيث سألت موظفة استقبال الطوارئ جيمس عما إذا كانت والدته نائمة، قائلة: “هل تستيقظ؟”، ليرد الطفل: “لا”.

ثم تابعت الموظفة محاولة تقييم الوضع، قائلة: “هل يمكنك أن تحاول أن تدغدغ ماما لترى إن كنت تستطيع إيقاظها؟”.

وروت جورجيا تفاصيل الواقعة للمذيعين، قائلة: “كنت أشعر بتوعك لبضعة أيام، وفي ذلك الصباح كنت لا أزال أشعر بدوار وشعور غريب جدًا، وكنت أشارك جيمس اللعب بقطع سكة القطار في غرفته وأزحف على ركبتي ويدي”.

وتابعت: “بعد قليل بدا لي أن ابنتي الصغرى إيلودي، البالغة من العمر خمسة أشهر، جاهزة للنوم، فجلست على السرير لأرضعها، وفي اللحظة التالية مباشرة بالنسبة لي فتحت عيني لأجد جيمس يتحدث عبر الهاتف مع خدمة الطوارئ (999)”.

وعلقت المذيعة سارة كامبل قائلة: “أن يتمكن طفل بعمر ثلاثة أعوام من رفع سماعة الهاتف هو أمر مذهل، لكن أن يمتلك حضور الذهن للاتصال بالطوارئ فهذا استثنائي”.

وأوضحت جورجيا أن فكرة تدريب ابنها جاءت عقب زيارتها إلى المتحف الوطني لخدمات الطوارئ في شيفيلد، نظرًا لوجود قسم مخصص للأطفال يستخدمون فيه أرقامًا مغناطيسية لتعلم كيفية الاتصال برقم الطوارئ 999، وكذلك رقم الحالات غير الطارئة 101.

وأضافت: “قلت لزوجي إن هذه فرصة رائعة لتعليم جيمس بمن يتصل وماذا يفعل إذا وقع حادث طارئ، ولا سيما أنني كنت أبقى وحدي معه في المنزل عندما كنت حاملاً”.

ولم تتوقف الأم عند هذا الحد، بل علمت ابنها عنوان المنزل بالكامل، وهو ما تمكن الطفل من إملائه بدقة لموظفي الخدمة فور اتصاله برقم الطوارئ 999.

واختتمت جورجيا حديثها بالإعراب عن فخرها الشديد بتصرف طفلها، قائلة: “أعتقد أن الجزء المثير للإعجاب حقًا هو تمكنه من إدراك أن هناك خطبًا ما، وأن يمتلك الثقة والشجاعة في تلك اللحظة بالذات ليتحرك ويتصرف، رغم أنه كان يشعر على الأرجح بقلق وخوف شديدين”.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟