اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يخطط جيش الاحتلال الإسرائيلي لإنتاج نحو 100 ألف طائرة مسيّرة سنويًا، في خطة تندرج ضمن إعادة هيكلة قواته البرية وتعزيز الاعتماد على المسيّرات والروبوتات، مستفيدًا من دروس الحرب الروسية الأوكرانية.

ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن المحلل العسكري في الصحيفة عاموس هارئيل، أن القوات البرية الإسرائيلية وضعت مؤخرًا خطة لإنتاج نحو 100 ألف طائرة مسيّرة هجومية سنويًا.

واعتبر هارئيل أن الخطوة «ضرورية»، لكنها تتطلب دعمًا من خلال تغييرات هيكلية وتنظيمية في القوات البرية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن من بين الأفكار المطروحة تغيير هيكل المعركة بعيدًا عن التنظيم التقليدي القائم على الكتائب، وإنشاء مزيد من الوحدات الفرعية المتخصصة في عمليات المسيّرات والروبوتات، إلى جانب الألوية.

وأوضح أن تكثيف إنتاج المسيّرات يأتي ضمن الدروس التي تسعى «إسرائيل» لاستخلاصها من الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال هارئيل إن جنرالًا إسرائيليًا متقاعدًا دُعي مؤخرًا لحضور مناورة لحلف شمال الأطلسي «ناتو» في الدول الإسكندنافية، شارك فيها فريقان أوكرانيان لتشغيل المسيّرات يتمتعان بخبرة عملياتية واسعة.

وأضاف أن الفريقين خاضا معركة محاكاة ضد كتيبتين من قوات «ناتو»، وتمكنا بعد 90 دقيقة من تدميرهما بالكامل.

وأشار هارئيل إلى أن العقيد الإسرائيلي المتقاعد جلعاد أفريلينجي، الذي شغل مناصب في سلاح الهندسة وفرع العمليات قبل تقاعده، يعمل على جمع الدروس العملياتية المستفادة من الحرب في أوكرانيا.

وأضاف أن لدى «إسرائيل» ما يمكن تعلمه من الأوكرانيين الذين أنشؤوا كتائب تتكون بالكامل من أطقم للمسيّرات، ضمن منظومة تربط بين الإنتاج والتشغيل، معتبرًا أنه يمكن لـ«إسرائيل» محاكاة أجزاء منها.

وخلال السنوات الماضية، استخدمت «إسرائيل» المسيّرات في هجمات وعمليات اغتيال وتدمير في قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية ومناطق أخرى.

كما واجه الجيش الإسرائيلي لأشهر طويلة معضلة المسيّرات التي أطلقها «حزب الله» على جنوده وآلياته المتوغلة في جنوب لبنان، وأهداف في شمالي «إسرائيل»، دون أن يجد حلًا عمليًا للتعامل مع هذه المسيّرات.

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟