اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توصل باحثون من مركز السرطان الشامل بجامعة ولاية أوهايو، ومستشفى آرثر جي. جيمس للسرطان، ومعهد ريتشارد جي. سولوف للأبحاث، إلى تحديد جين (SET) كهدف محتمل يمكن أن يجعل خلايا «الورم الأرومي الدبقي»، الذي يُعد من أشرس وأفتك أنواع أورام الدماغ، أكثر استجابة للعلاج وأقل مقاومة للعلاجين الإشعاعي والكيميائي.

وأوضحت الدراسات المنشورة في مجلة «رسائل السرطان»، ونقلها موقع «Medical Xpress»، أن الهدف الأساسي من هذا التوجه لا يتمثل في استبدال العلاجات الحالية، وإنما في رفع كفاءتها.

وتركز الأبحاث على إنزيم (PP2A)، الذي تتحكم خلايا الورم في تثبيطه عبر بروتينات مثل (SET) و(ANP32A) و(CIP2A)، بما يساعدها على النمو والبقاء وإصلاح الأضرار التي تلحق بها.

وأظهرت النماذج المعملية والحيوانية أن تثبيط بروتين (SET) والبروتينات المرتبطة به يضعف قدرة الخلايا السرطانية على مقاومة العلاج، ويزيد حساسيتها للإشعاع.

من جانبه، أشار الدكتور أرناب تشاكرافارتي، رئيس قسم علاج الأورام بالإشعاع في المركز، إلى أن قدرة الورم على التكيف تجعل علاجه أكثر صعوبة، مؤكدًا أن استعادة نشاط إنزيم (PP2A) تفتح الباب أمام تحسين فعالية العلاجين الكيميائي والإشعاعي لدى المرضى.

ورغم واعدية هذه النتائج، فإنها لا تزال أولية، ولم تُجرَ عليها تجارب سريرية على البشر بعد، إذ يواصل الباحثون دراسة سبل استهداف بروتين (SET) بأمان.

كما اختبر الفريق دواءً مضادًا للذهان معتمدًا من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لزيادة نشاط إنزيم (PP2A)، وسط تأكيدات بأن الدواء غير جاهز للاستخدام العلاجي حاليًا، ولا ينبغي تعاطيه لهذا الغرض خارج نطاق التجارب السريرية.