اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أحبطت السلطات المغربية محاولة هجرة غير نظامية جديدة نحو جيب سبتة، الواقع تحت الإدارة الإسبانية، عقب توقيف عشرات المهاجرين، غالبيتهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، داخل منطقة حرجية مطلة على مدينة الفنيدق الحدودية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، أسفرت العملية عن توقيف 294 شخصًا كانوا يعتزمون الهجرة بشكل غير نظامي.

وتجمع المهاجرون، وغالبيتهم من الرجال والشباب القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وبينهم عدد من المغاربة، على بعد بضعة كيلومترات من الطريق المؤدي إلى المعبر الحدودي، قبل أن تعترضهم قوات الأمن وتوقف مجموعة منهم، فيما تمكن آخرون من الفرار.

وتأتي هذه الحملة وسط تعزيزات أمنية مشددة للحد من تدفقات المهاجرين، وذلك على خلفية شائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم «فتح الحدود» يوم السبت، باعتباره عطلة في إسبانيا. كما أوقفت السلطات 61 شخصًا يُشتبه في تورطهم في نشر تلك الدعوات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر رسمي قوله إن العملية «روتينية وتهدف إلى التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه سبتة».

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، الأربعاء، اتخاذ جميع التدابير الضرورية للتصدي لمحاولات عبور جديدة على خلفية تلك المنشورات، إلى جانب توقيف عدد من المشتبه بهم.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من تدفق كثيف لمهاجرين من عدة مدن مغربية إلى جيب سبتة، ساهمت فيه شائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت المنطقة قد شهدت أواخر تموز الماضي موجة عبور جماعي ضخمة، إذ تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى محيط سبتة، قبل إعادة معظمهم إلى مدينة الفنيدق. وقدرت الرباط عدد العابرين بنحو 40 ألفًا، مقابل أكثر من 70 ألفًا وفق الجانب الإسباني.

وفي 7 آب الجاري، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب ارتفاع عدد وفيات موجة العبور إلى سبتة إلى 14، فيما أفادت معطيات إسبانية بوفاة 80 شخصًا.

ويحاول مهاجرون من دول عدة بشكل مستمر العبور بطريقة غير نظامية عبر المغرب نحو أوروبا، بحثًا عن حياة أفضل في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!