اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علق وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، على الغارات التي استهدفت بلدات في جنوب لبنان، متوعدًا بالدفاع بقوة عن جنود الجيش "الإسرائيلي" وسكان المناطق الشمالية.

وقال وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، عبر حسابه على منصة "إكس": "لن يبقى أي حساب مفتوح في أي ساحة. سندافع بكل قوة عن جنودنا ومواطنينا".

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، فجر الأحد، بأن غارة "إسرائيلية" استهدفت أطراف بلدة كفررمان باتجاه مرتفع الدبشة جنوبي البلاد، في وقت تحدثت مصادر محلية عن غارة أخرى على بلدة دير سريان، تزامنًا مع قصف مدفعي مكثف طال بلدة المنصوري في الجنوب.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش "الإسرائيلي" لسكان الشمال أنهم قد يسمعون انفجارات خلال ساعات الليل، في ظل رفع المؤسسة الأمنية مستوى استعداداتها لتنفيذ عمليات في لبنان تشمل موجات من الغارات الجوية وقصفًا مدفعيًا واسعًا، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

التصعيد الأخير، بحسب الصحيفة، بدأ بين يومي الجمعة والسبت، قرابة الساعة الثانية والنصف فجرًا، حين أطلق عناصر من ميليشيا حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوة كوماندوز "إسرائيلية" في مرتفعات علي طاهر داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود.

ونُقل المصابون إلى مستشفى رامبام في حيفا، حيث يرقد اثنان منهم في حالة خطيرة تحت التخدير وعلى أجهزة التنفس، بينما استقرت حالة الجندي الثالث ووُصفت بأنها متوسطة.

وفي إطار الاستعداد لعمليات أوسع، أصدرت بلدية كريات شمونة والقيادة الشمالية مساء أمس بيانات لسكان المدينة ومستوطنات الجليل، أشارت فيها إلى توقع تنفيذ عمليات استباقية في مختلف القطاعات خلال الليل، تشمل قصفًا مدفعيًا وغارات جوية، مع التأكيد على أن دوي انفجارات قوية قد يُسمع في المنطقة.

وأكدت القيادة الشمالية للجيش "الإسرائيلي" أن هذه الإجراءات استباقية ولا تعكس تغييرًا في تقييم الوضع أو في تعليمات الدفاع المدني، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ السكان فورًا في حال صدور أي تحديثات أو توجيهات جديدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!