اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قدمت شرطة لندن اعتذارًا بعد خطأ أدى إلى كشف عناوين البريد الإلكتروني لنحو 140 امرأة تقدمن بشكاوى تتعلق بمزاعم تعرضهن لاعتداءات جنسية على يد المالك الراحل لمتجر «هارودز»، محمد الفايد.


ووقع خرق البيانات الثلاثاء الماضي، عندما أرسلت شرطة لندن رسالة بريد إلكتروني جماعية إلى عدد من النساء تتضمن تحديثًا شهريًا بشأن التحقيقات، من دون استخدام خاصية إخفاء عناوين المستلمين، ما جعل عناوين البريد الإلكتروني ظاهرة لجميع الأشخاص المدرجين في قائمة التوزيع.


ووفق هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، تأثرت نحو 140 امرأة بهذا الخطأ.


وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأنه تم إخطار الهيئة الرقابية المختصة بحماية البيانات في المملكة المتحدة بالحادث.


وقالت شرطة لندن في بيان إن «خطأ بشريًا» أدى إلى ظهور عناوين البريد الإلكتروني للمستلمات أمام أشخاص آخرين ضمن قائمة التوزيع، مشيرة إلى أن المشكلة اكتُشفت بسرعة واتُخذت إجراءات فورية لمعالجتها.


وأضافت الشرطة أنها تواصلت مباشرة مع المتضررات في يوم وقوع الحادث، مؤكدة: «نحن ندرك الأثر الذي قد يخلفه هذا الأمر على الضحايا ونقدم اعتذارنا الصادق».


وأوضحت أن الحادث يخضع للتحقيق باعتباره «أولوية قصوى»، مع مراجعة الإجراءات المتبعة بهدف منع تكرار مثل هذا الخرق مستقبلًا.


157 ضحية أبلغن الشرطة


وحتى الآن، أبلغت نحو 157 ضحية شرطة لندن عن مزاعم تتعلق بالاعتداء الجنسي والاغتصاب والاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر من جانب الفايد، الذي توفي عام 2023 عن عمر ناهز 94 عامًا.


وكان رجل الأعمال المصري الراحل قد اشترى متجر «هارودز» عام 1985، بعد استحواذه على فندق «ريتز» في باريس.


ورغم تقديم شكاوى عديدة ضده خلال حياته، لم تؤدِ أي منها إلى ملاحقة قضائية.


مئات طلبات التعويض


وتقدمت نحو 259 ضحية بطلبات للحصول على تعويضات بموجب برنامج أطلقه متجر «هارودز» العام الماضي، وذلك بعد تصاعد عدد الشكاوى من موظفات سابقات ضد الفايد، عقب بث فيلم وثائقي لهيئة «بي بي سي» عام 2024.


وفي إطار التحقيقات، استجوبت شرطة لندن حتى الآن ستة أشخاص يُشتبه في تسهيلهم ارتكاب الفايد للانتهاكات المزعومة، من دون تنفيذ أي اعتقالات حتى الآن.

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!