اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سقف التهديدات تجاه لبنان وقطاع غزة، داعيًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التوجه نحو تصعيد أوسع على الجبهتين، ومطالبًا بقصف بيروت وشن مواجهة أشد مع حزب الله.

وقال بن غفير، في تصريحات الأحد، إنه يأمل أن تكون "إسرائيل" "مقبلة على تصعيد مع لبنان"، معتبرًا أنه "لا يمكن الاكتفاء بالتركيز على إحباط التهديدات"، وداعيًا إلى وقف ما وصفه بـ"لعبة القط والفأر" و"سحقهم أيضًا في بيروت".

وفي موقف أكثر تصعيدًا، طالب بن غفير نتنياهو باحتلال قطاع غزة بالكامل، وتشجيع الهجرة منه، وتدمير حركة حماس، بالتوازي مع قصف بيروت وشن عمليات تهدف، بحسب تعبيره، إلى "سحق حزب الله".

وتأتي مواقف بن غفير في توقيت بالغ الحساسية على الجبهة اللبنانية، بعدما شهد جنوب لبنان في 15 آب تصعيدًا "إسرائيليًا" هو الأكثر دموية منذ بدء الهدنة في حزيران، إذ أدت غارات "إسرائيلية" إلى استشهاد 11 شخصًا، بينهم أطفال، في أنصار ودير الزهراني ومناطق أخرى، فيما قالت "إسرائيل" إن الغارات جاءت ردًا على هجوم نُسب إلى حزب الله وأدى إلى إصابة جنود "إسرائيليين".

ويأتي التصعيد الميداني وسط خلاف مستمر حول مستقبل الوجود العسكري "الإسرائيلي" في جنوب لبنان، إذ أعلن وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس أن الجيش "الإسرائيلي" لن ينسحب قبل نزع سلاح حزب الله، في وقت تتمسك فيه واشنطن باتفاق يربط الانسحاب "الإسرائيلي" بانتشار الجيش اللبناني والتحقق من نزع سلاح الحزب في المناطق المتفق عليها.

ولا تُعد تصريحات بن غفير الحالية الأولى من نوعها، إذ سبق أن دعا في 25 أيار نتنياهو إلى إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن "إسرائيل" ستعود إلى الحرب في لبنان، معتبرًا أنه لا يجوز القبول باستمرار هجمات المسيّرات من الجبهة اللبنانية.

الكلمات الدالة