اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجعت الأسهم اليابانية في الغالب، اليوم الاثنين، إذ قام المستثمرون بتقييم بيانات النمو المحلي التي جاءت أضعف من المتوقع، وتأثير أزمة الشرق الأوسط في التضخم وعوائد السندات.

وبحسب وكالة "رويترز"، انخفض المؤشر نيكي 0.01 في المئة إلى 68721.56 نقطة في المعاملات المبكرة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.48 في المئة إلى 4177.02 نقطة.

ووفقًا للبيانات الصادرة اليوم الاثنين، نما الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي قدره 1.1 في المئة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في حزيران، وهو ما يقل عن متوسط التوقعات البالغ 2.0 في المئة.

وأدى تباطؤ النمو، الذي نتج عن ركود الاستهلاك الخاص وانخفاض الإنفاق الرأسمالي بنسبة 1.2 في المئة، إلى تزايد المخاوف بشأن قدرة الطلب المحلي على الصمود.

وأدت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الاضطرابات التي شهدتها حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز، إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة؛ ما دفع عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود.

وقال واتارو أكياما، محلل إستراتيجيات الأسهم في شركة نومورا سيكيوريتيز "بسبب عوامل مثل تزايد الضغوط التضخمية الناجمة عن الاضطرابات في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار الفائدة قصيرة وطويلة الأجل في الآونة الأخيرة".


وأضاف "قد يشكل هذا الارتفاع في أسعار الفائدة عاملًا يحد من الاتجاه الصعودي لسوق الأسهم".

وأشار أكياما إلى أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف من المتوقع تشير إلى أن الضغوط التضخمية والتباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة قد تمتد إلى اليابان.

وكان أكبر الأسهم ارتفاعًا من حيث النسبة المئوية على المؤشر كيوكسيا هولدنجز الذي ارتفع 5.14 في المئة، يليه سهم أرشيون الذي صعد 5.07 في المئة، ونيكسون الذي زاد 3.44 في المئة.

أما أكبر الخاسرين فكان سهم شركة إبارا الذي هوى 9.40 في المئة، ليسجل أكبر انخفاض يومي منذ تشرين الثاني 2025، يليه سهم شركة ترند مايكرو الذي نزل 8.94 في المئة وسهم مجموعة دنتسو الذي 7.91 في المئة.