ندّدَ الأمين العام لـ "اللقاء الوطنيّ الجامع" جهاد ذبيان في بيان، ب"المجزرة البربريّة الغادرة التي ارتكبها العدوّ الإسرائيليّ في بلدة أنصار الجنوبيّة، وأوْدت بحياة 7 شهداء من بينهم 3 أطفال وامرأتان، فضلاً عن إصابة آخرين بجروح.
وإذ قدّم التعازي بشهداء "هذه المجزرة الوحشية وبكلّ الشهداء الذين ارتقوا في مواجهة العدو"، دان ذبيان "الاعتداءات الإسرائيليّة الهمجيّة المتواصلة على الجنوب اللبنانيّ وتدمير وتجريف المنازل والمعالم الأثريّة من دون أيّ أسباب أو ذرائع تتعلّق بأعمال عسكريّة أو حربيّة، ما يكشفُ نيّات العدوّ وأطماعه التوسّعية في لبنان والتمهيد لابتلاعه وسلب ثرواته الطبيعيّة بعد إبادة البشر والحجر والهويّة للجنوب وأهله، وهذا ما أفصحت عنه بوضوح ووقاحة الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة لما سمّته زوراً أرض إسرائيل ومن ضمنها الجنوب اللبنانيّ".
واستغربَ "التعاطي الرسميّ اللبنانيّ وبعض الإعلام مع مجزرة أنصار واقتصار ردود فعل بعض المسؤولين على بيانات هزيلة على طريقة رفع العتب من دون أيّ إجراءات عمليّة جديّة تُفهِم العدوّ أنَّ استمراره باستباحة الجنوب وبالتالي لبنان كلّه أمرٌ مرفوض بالمطلق، واتخاذ قرار جريء بالانسحاب ممّا يُسمّى زوراً بالمفاوضات وعدم الركون لوعود أميركيّة فارغة ومنافقة، بالضغط على العدوّ لسببين: الأول هو أنَّ الأميركيّ هو الذي يُعطي باعترافه، الضوء الأخضر لجرائم العدوّ، والثاني هو أنَّ العدوّ يضغط على لبنان من خلال تصعيد الاعتداءات لدفعه إلى تقديم المزيد من التنازلات عن سيادته وأرضه وثرواته، بينما المفاوض اللبنانيّ الرسميّ عارٍ من أيّ ورقة قوّة حتّى من ورقة التوت، أمام عدوّ غاصب سفّاح مجرم قاتل للأطفال والنساء والعمران من دون أيّ وازع أخلاقيّ أو إنسانيّ".
ودعا إلى "وقف هذه المهزلة المسمّاة مفاوضات على الأقلّ لإعادة توحيد الصفوف ورأب الصدع بين المكوّنات اللبنانيّة لمواجهة مخطّطات العدوّ الخطيرة التي باتت تهدّد مصير لبنان برمّته أرضاً وشعباً ودولة تحت أعين السُلطة الحاليّة"، مستنكرا "تعاطي الكثير من الإعلام باستخاف مع مجزرة أنصار المروّعة والاعتداءات الصهيونيّة عموماً وكأنَّها مجرد خبر في صفحة الوفيّات أو حوادث السير، بينما المطلوب في لحظة تاريخيّة كهذه التفاف الجميع حول الوطن لحمايته من الزوال".
وفي هذا السياق سجّل ذبيان "اهتمام وتأثُّر الإعلام والشعب في إيران بمجزرة أنصار لدرجة أنَّنا شهدنا في بعض الساحات العامة في أكثر من مدينة إيرانية خروج تظاهرات مندّدة بهذه المجزرة النكراء، باكية شهداءها، ما يؤكد مجدّداً أنَّ إيران هي الصديق الصادق والشقيق المخلص والسند القويّ للبنان، فعسى أن تتصرَّف السُّلطة اللبنانيّة بحكمة وتبصّر ومعرفة الصديق الحقيقيّ الداعم لمصالح لبنان الوطنيّة مقابل مدّعي الصداقة الزائفة المراوغ الذي يُريد الهيمنة على لبنان وشعبه خدمةً لمصالحة الدنيئة. آن أوان الاستيقاظ والوعي".
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:50
الرئيس سلام: أؤكد مجدداً أن الموقف اللبناني الرسمي يتمسّك بالحاجة إلى وجود قوة أممية في الجنوب تضطلع بثلاث مهام أساسية "المراقبة والإفادة، والتنسيق والاتصال"
-
13:29
ترامب: لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي بأي شكل من الأشكال
-
13:19
غارتان من الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفتا بلدة المنصوري قضاء صور
-
13:09
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد المدينة_الرياضية باتجاه جسر الكولا
-
12:31
قصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة عيترون
-
12:06
عون: وجود اليونيفيل في الجنوب مهم لنواحٍ عديدة ويساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم
