اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعت السلطات البريطانية الآباء إلى التوقف فورًا عن السماح لأطفالهم باستخدام أحد صناديق الألعاب الحسية، بعد الاشتباه في احتواء الرمال المرفقة به على كميات من مادة الأسبستوس.

وأعلنت شركة الألعاب "كيدو وورلد" سحب منتجها من الأسواق، وهو صندوق ألعاب حسي يضم مجموعة من المواد، بينها أحجار مضيئة في الظلام، ورمال مغناطيسية، ومكونات مخصصة لألعاب البناء.

وحذرت الجهات المختصة من استمرار استخدام المنتج، مؤكدة ضرورة إبعاده عن الأطفال، بعدما تبين أن رمال اللعب الموجودة بداخله قد تكون ملوثة بكمية صغيرة من الأسبستوس.

تحذير من مخاطر الأسبستوس

ويُعد الأسبستوس من المواد الخطرة المرتبطة بالإصابة بعدد من أنواع السرطان، فيما تؤكد سلطات السلامة أن التعرض له يمكن أن يشكل خطرًا صحيًّا حتى عند مستويات منخفضة.

وطلب مكتب سلامة المنتجات والمعايير في المملكة المتحدة من المستهلكين الذين لا يزالون يحتفظون بالمنتج التوقف عن استخدامه فورًا والتخلص منه بطريقة آمنة.

ويحمل المنتج المتأثر رقم الباركود 3830086780681، وهو منتج منشؤه الصين. وكانت الشركة قد سحبت الصندوق من المتاجر، كما باشرت التواصل مع العملاء الذين يُعتقد أنهم اشتروا المنتج المتأثر.

ماذا يفعل من استخدم الرمال؟

وبحسب تعليمات السلامة، ينبغي لمن لم يستخدم الرمال وضعها داخل كيس بلاستيكي متين وإغلاقه بإحكام، ثم إبقاؤه بعيدًا عن متناول الأطفال إلى حين التخلص منه وفق التعليمات.

أما إذا كانت الرمال قد استُخدمت بالفعل، فيُنصح بارتداء القفازات والكمامة أثناء التعامل معها وتنظيف الأماكن التي لامستها، مع وضع الرمال والقفازات والكمامة ومواد التنظيف المستخدمة داخل أكياس مزدوجة.

كما ينبغي إبعاد الأطفال والأشخاص الآخرين عن الأماكن التي استُخدمت فيها الرمال، إلى حين الانتهاء من تنظيفها.

ودعت السلطات أي شخص يعتقد أنه يمتلك المنتج المتأثر ولم تتواصل معه الشركة إلى الاتصال بـ"كيدو وورلد" عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك.

ما الأسبستوس ولماذا يشكل خطرًا؟

الأسبستوس معدن طبيعي مقاوم للحرارة والحرائق، واستخدم على نطاق واسع في قطاع البناء والعزل، قبل أن تتضح بصورة أكبر مخاطره الصحية.

وتكمن خطورته في الألياف المجهرية التي يمكن أن تتحرر من المواد التي تحتوي عليه، ثم تدخل إلى الجسم عند استنشاقها، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى أمراض خطيرة.

وارتبط التعرض للأسبستوس بالإصابة بأمراض من بينها سرطان الرئة وورم المتوسطة، وهو نوع نادر من السرطان يصيب الأغشية المحيطة ببعض أعضاء الجسم.

وكان الأسبستوس مستخدَمًا على نطاق واسع في بريطانيا خلال العقود الماضية، قبل فرض حظره، فيما لا يزال موجودًا في بعض المباني القديمة طالما بقي في حالة مستقرة ولم يتعرض للتلف أو الاضطراب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!