اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، من أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في بلدة قصرة ومناطق أخرى في الضفة الغربية قد يؤدي إلى تفجّر الأوضاع على نطاق أوسع، مؤكداً أن هذه الاعتداءات "غير مقبولة بالمطلق".

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان في الضفة الغربية، في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، إن ما تشهده قصرة يأتي في إطار موجة من اعتداءات المستوطنين التي تمتد من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، مشيرا إلى أن التكتل يتابع التطورات من خلال اتصالات متواصلة مع "إسرائيل" وأطراف دولية أخرى.

وأضاف عثمان أن الاتحاد الأوروبي لم يلمس تغييرا ملموسا على الأرض حتى الآن، موضحا أن استمرار الاعتداءات دفع إلى إجراء نقاشات داخل مؤسسات التكتل بشأن اتخاذ خطوات إضافية.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتزم إرسال وفود تضم مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين أوروبيين إلى الأراضي الفلسطينية خلال الأسابيع المقبلة، بهدف الاطلاع ميدانيا على الأوضاع والتواصل مع السكان والاستماع إلى رواياتهم بشأن ما يتعرضون له.

وأوضح عثمان أن التكتل يواصل تقييم موقفه من التطورات في الضفة الغربية، في ظل دعوات فلسطينية ومنظمات حقوقية إلى اتخاذ إجراءات أوروبية أكثر حزماً تجاه تصاعد اعتداءات المستوطنين.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، تشمل مهاجمة فلسطينيين وممتلكاتهم وقطع الطرق وإحراق أو إتلاف ممتلكات، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه التطورات قد يزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية.


الأكثر قراءة

معركة الشروط تشتدّ ... والجنوب ينتظر كلمة واشنطن كليرفيلد على خط الجيش... وتلة علي الطاهر في قلب المفاوضات