أطلق مشروع "جسور وطنية" من التضامن النقابي إلى التضامن الوطني، خلال لقاء في فندق "بادوفا" سن الفيل، بحضور معلمين ومعلمات من بيروت وجبل لبنان، في مبادرة تهدف إلى "تعزيز دور الأساتذة في بناء التماسك الاجتماعي وترسيخ مساحات الحوار والتلاقي بين المعلمين من مختلف المذاهب والطوائف اللبنانية".
وأشار بيان للقاء، الى أن "المشروع ينفذ بشراكة بين "وصل" برئاسة الدكتورة نسرين شاهين وNAFLAH مؤسسة نبيل شرتوني للنهوض والسعادة في لبنان، وتتولى شاهين إدارة المشروع والتدريب، بمشاركة الدكتور غسان الصليبي في الإعداد والتطوير. وقد مر المشروع خلال الأشهر الخمسة الماضية، بعدد من المراحل البحثية والتربوية، وصولا إلى مرحلة التدريب التي انطلقت بورش عمل مخصصة لأساتذة من بيروت وجبل لبنان".
ولفت الى أن "جسور وطنية يسعى إلى توفير مساحات آمنة للحوار والمصارحة بين الأساتذة، انطلاقًا من فهم التجارب والهواجس المختلفة، وصولًا إلى اكتشاف الحاجات والقيم الإنسانية المشتركة، وتعزيز القدرة على التعاون وتجاوز الانقسامات المجتمعية. كما يهدف المشروع إلى تفعيل الدور المجتمعي للمعلم، بوصفه فاعلا تربويا قادرا على المساهمة في نشر ثقافة الحوار والتضامن والاحترام، وفي مواجهة خطاب الكراهية والانقسام".
وأوضح البيان أن "جسور وطنية يأتي في تقاطع بين النضال من أجل حقوق المعلمين وإصلاح القطاع التربوي، وبين الحاجة إلى تعزيز التضامن الوطني وبناء علاقات أكثر ثقة بين اللبنانيين، انطلاقا من قناعة بأن المدرسة والمعلم يمكن أن يكونا مساحة أساسية لإعادة بناء الروابط الاجتماعية والوطنية".
وذكر أن "تنفيذ المشروع يتواصل تباعا من خلال ورش تدريبية ومراحل عمل تستهدف أساتذة من مناطق وخلفيات متنوعة، على أن تُستكمل المراحل المقبلة وفق البرنامج المعدّ للمبادرة".
18 sec read