
يشتعل الشرق الأوسط وآسيا وإثيوبيا ومصر بصراعات عنيفة، فيما لا تلوح في الأفق أي تسوية، وتبدو الأمم المتحدة عاجزة عن القيام بدور فاعل في ضبط الأمور.
في قطاع غزة، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية، وسقط أمس 10 شهداء و15 جريحًا، بينهم أطفال ونساء، فيما أعلنت إسرائيل اغتيال عدد من قيادات «حماس»، وتفجير نفقين واستهداف من كان بداخلهما.
لكن التطور الأخطر يتمثل في الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، والتي جاءت في سياق تصعيد إسرائيلي واضح تجاه أي وجود عسكري تركي في سوريا. وقد نفذت إسرائيل ثماني غارات على المطار، موقعة أضرارًا مادية، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين أنقرة وتل أبيب.
والرسالة الإسرائيلية تبدو واضحة: منع إعادة بناء القدرات العسكرية السورية، في وقت يقوم فيه الجيش التركي بتدريب الجيش السوري، ورفض إقامة أي وجود عسكري قد تعتبره إسرائيل تهديدًا على حدودها، إضافة إلى منع أي إمكانية لتزويد سوريا بطائرات حربية جديدة. وقد قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي إيال زامير، موجّهًا كلامه إلى تركيا: «فليجرّب الأتراك حظهم معنا».
وفي المقابل، تؤكد تركيا أن لها مصالح وأمنًا قوميًّا في سوريا، ما يفتح الباب أمام مواجهة سياسية وعسكرية غير مباشرة بين الطرفين.
أما في جنوب لبنان، فتتجه الأنظار إلى تلة علي الطاهر باعتبارها محورًا حساسًا في التطورات المقبلة، وسط تصاعد التوتر بين إيران وأميركا. ويبقى السؤال: هل سيستمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عدم إعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لدخول علي الطاهر، أم أن نتنياهو، مع اقتراب الانتخابات وتراجع شعبيته، سيقدم على خطوة عسكرية جديدة؟
«الديار»










/file/attachments/2389/Untitled_530546.png)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2389/images-2026-08-19T233236494_920168.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-19T231353630_325352.jpg)
/file/attachments/2389/867150.jpg)
/file/attachments/2389/163367.jpg)
/file/attachments/2389/693708.jpg)






