35 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية بأن كوريا الشمالية استخفّت بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، معتبرةً أن خفض حجم التدريبات أو مدتها لا يغيّر طبيعتها التي تصفها بيونغ يانغ بالاستفزازية.
وذكرت شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، في بيان، أمس الأربعاء، أن تقليص التدريبات المشتركة "لا يستحق حتى التعليق عليه"، مؤكدةً أن "خفض حجمها، أي المناورات، أو مدتها لا يغير من طبيعتها الاستفزازية والعدوانية".
وأضافت: "إذا رأت الولايات المتحدة هذه الخطوة نوعاً من إجراء حسن النية، فلن تحصل على الإجابة التي تريدها".
كذلك، شككت كيم في تصريح ترامب بشأن وجود اتصال حديث بينه وبين شقيقها، قائلة إنها "غير مطلعة تماماً" على أي تواصل من هذا النوع.
بالمقابل، أكدت أن كيم جونغ أون لديه "ذكريات ومشاعر شخصية طيبة" تجاه ترامب، وأن العلاقات بين الزعيمين لا تزال "ممتازة".
كما تطرقت كيم في بيانها إلى روسيا 5 مرات، مؤكدة أن بلادها "تدعم بالكامل الإجراءات العادلة" التي تتخذها موسكو في أوكرانيا.
ورفضت قول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن "بيونغ يانغ تستعد لإرسال 50 ألف جندي إضافي لدعم روسيا"، واصفةً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة".
ويأتي ذلك بعدما أعلن ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، أنه أصدر تعليماته لوزير الحرب بيت هيغسيث بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، مؤكداً أنه "لا يعتبرها ضرورية في الظروف الحالية"، منتقداً في الوقت نفسه رفض سيؤول مساعدة الولايات المتحدة في الحرب ضدّ إيران.
كذلك، لفتت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى عقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الخريف المقبل، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بين البلدين، رغم الشكوك بشأن فرص تحقيق تقدم في الملف الإيراني.
30 ثانية قراءة
58 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
34 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
