واشنطن تصعّد.. مواطن أميركي يشعل أزمة جديدة مع بكين

واشنطن تصعّد.. مواطن أميركي يشعل أزمة جديدة مع بكين
A- A+

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أن المواطن الأميركي مين تشن، المحتجز في الصين على خلفية اتهامات بالتجسس، يُعدّ «محتجزًا تعسفًا»، مطالبةً السلطات الصينية بالإفراج عنه إلى جانب مواطن أميركي آخر.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي، ديلان جونسون: "لقد خلص وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن المواطن الأميركي مين تشن محتجز تعسفًا في الصين. ويوجد الآن مواطنان أميركيان محتجزان تعسفًا في الصين: السيد زين، والدكتور يولين تشين".

وفي 12 حزيران 2026، أعلنت السلطات الصينية رسميًّا اعتقال المحلل الأميركي مين تشن، المؤسس المشارك لمعهد الاستراتيجية والسياسة في بورما (ISP-Myanmar)، بحسب موقع "moderndiplomacy".

وأضاف الموقع أنه تم اعتقال تشن في مدينة كونمينغ الصينية للاشتباه في تورطه في أنشطة تجسسية تهدد الأمن القومي الصيني، إذ تم إبلاغ القنصلية الأميركية العامة في مدينة غوانزو الصينية.

وكان اعتقال مين تشن رسميًّا قد تم في 3 حزيران 2026 في مقاطعة يونان الصينية المتاخمة لميانمار، لحظة وصوله إلى مطار كونمينغ لحضور اجتماع إقليمي.

واتخذت السلطات الصينية إجراءات رسمية بحق مين تشن، وفق ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الذي أوضح أن احتجازه جاء على خلفية الاشتباه في تورطه بأنشطة تجسسية تهدد الأمن القومي الصيني، وأنه يخضع لإجراءات جنائية بموجب القانون الصيني.

وأثار اعتقال مين تشن توترًا دبلوماسيًا بين واشنطن وبكين، في وقت تواصل عائلته ومسؤولون دبلوماسيون أميركيون متابعة قضيته مع السلطات الصينية، وسط اهتمام إعلامي دولي واسع بملابسات احتجازه.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration