
في خطوة تهدف إلى تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة، تستعد المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لزيادة وتيرة الإنتاج المحلي للأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك تصنيع قنابل أميركية الصنع تُعد من الأسلحة الرئيسية في الترسانة العسكرية الإسرائيلية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الحرب الطويلة كشفت مدى اعتماد «إسرائيل» على الأسلحة والإمدادات الأميركية، ما دفع المؤسسة الدفاعية إلى تسريع جهودها لتعزيز قدراتها الإنتاجية المحلية وتقليص الاعتماد على الخارج في مجال التسلح.
وستبدأ "إسرائيل" لأول مرة فتح خطوط لإنتاج قنابل JDAM لصالح القوات الجوية، وهي ذخائر ذكية كانت تُصنّع لـ"إسرائيل" في الولايات المتحدة، وتهدف هذه الخطوة إلى سدّ الثغرات المتراكمة على مر السنين، واستكمال المخزونات، وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في أحد المكونات الرئيسة اللازمة لحرب طويلة الأمد.
ويُعدّ نظام JDAM الأميركي أحد الأسلحة الرئيسة في ترسانة القوات الجوية الإسرائيلية، وهو السلاح الذي تخطط "إسرائيل" حاليًا لبدء إنتاجه، وهو عبارة عن مجموعة توجيه تركب على القنابل الحديدية العادية من عائلة Mk-80 لتحويلها إلى أسلحة دقيقة.
وتتضمن هذه المجموعة، المصنّعة من قبل شركة بوينغ، نظام ملاحة بالقصور الذاتي ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، بالإضافة إلى أسطح توجيه تسمح للقنبلة بتصحيح مسارها والوصول إلى نقطة الهدف المحددة، ويتم تصنيعها بأوزان مختلفة ما بين 500 إلى 2000 رطل.
وتستخدم "إسرائيل" هذا النوع من القنابل لمهاجمة المباني ومستودعات الأسلحة والمقرات والبنية التحتية المحصنة.
وقالت القناة الإسرائيلية: "لم تنشأ الحاجة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجال الأسلحة خلال الحرب، فقد خلص تقرير صادر عن ديوان المحاسبة في أيار إلى أن "إسرائيل" فقدت في غضون عقدين من الزمن، القدرة على إنتاج المواد الخام اللازمة لصناعة الأسلحة".
وأشارت القناة إلى أن ذلك يعود جزئيًا إلى تفضيلها شراء المواد الرخيصة من الخارج على حساب الحفاظ على خطوط الإنتاج المحلية، مشددة على أن هذا الاعتماد على الدول الأجنبية حدّ من حرية "إسرائيل" في العمل خلال الحرب، بل وعرّض المقاتلين للخطر في ساحة المعركة.
ويقول المعلق العسكري للقناة الإسرائيلية: "تبين أنه عشية السابع من أكتوبر، كانت مخزونات بعض الأسلحة أقل من المستوى المستهدف، وأن قرار عام 2021 بمضاعفة خطوط الإنتاج والبنية التحتية لبعض الأسلحة لم يُدرج في الميزانية إطلاقًا، وأن استعادة القدرات المفقودة ستتطلب استثمارات مالية كبيرة ووقتًا طويلًا".
ويضيف: "على الرغم من القدرات المتقدمة للصناعات الدفاعية الإسرائيلية، لا يزال جزء كبير من الأسلحة الثقيلة التابعة لسلاح الجو يعتمد على الإنتاج الأميركي، ويتم تمويل جزء كبير من عمليات الشراء من خلال المساعدات الأميركية".
ويوضح أنه في حربٍ طويلة الأمد وقوية، يستهلك سلاح الجو كمياتٍ هائلة من الأسلحة في فتراتٍ وجيزة، ولذلك تعتمد "إسرائيل" ليس فقط على المخزونات التي اشترتها مسبقًا، بل أيضًا على إمداداتٍ إضافية من الولايات المتحدة.










/file/attachments/2389/images-2026-08-20T225448776_105339.jpg)
13 ثانية قراءة/file/attachments/2389/images-2026-08-20T224912607_909334.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T224424731_307368.jpg)
/file/attachments/2389/resize_326587.jpeg)
/file/attachments/2389/Untitled_856569.jpg)
/file/attachments/2389/Untitled_377248.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T205950386_578204.jpg)






