
انتخب برلمان بنغلادش، اليوم الخميس، ميرزا فخر الإسلام المغير، القيادي في حزب بنغلادش الوطني، رئيسًا جديدًا للبلاد، في خطوة تعكس عودة حزبه إلى السلطة وتضع أحد أبرز قادة المعارضة السابقة على رأس الدولة.
وحصل المغير، البالغ من العمر 78 عاماً، على 255 صوتاً في الاقتراع البرلماني، مقابل 88 صوتاً لمنافسه أولي أحمد، رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي والمرشح عن تحالف معارض يضم 11 حزباً بقيادة حزب الجماعة الإسلامية.
ويحظى حزب بنغلادش الوطني وحلفاؤه بأغلبية الثلثين في البرلمان، عقب فوزهم في الانتخابات العامة التي أُجريت في 12 شباط، والتي أعادت الحزب إلى السلطة بعد سنوات قضاها في صفوف المعارضة، فيما تولّى طارق رحمن رئاسة الوزراء.
ورغم أن منصب الرئاسة شرفي إلى حد كبير في بنغلادش، فإن المغير سيتولى منصب رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فيما تبقى السلطة التنفيذية بيد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء.
وجاء انتخاب الرئيس الجديد عقب استقالة الرئيس السابق محمد شهاب الدين الشهر الماضي لأسباب صحية، وذلك قبل انتهاء ولايته التي تمتد لخمس سنوات.
وكان شهاب الدين قد انتُخب رئيساً عام 2023، خلال فترة حكم "رابطة عوامي" بقيادة الشيخة حسينة.
وكان المغير من أبرز أصوات المعارضة خلال حكم حسينة، وتعرض للاعتقال عدة مرات وواجه سلسلة من القضايا القانونية.
وشغل منصب الأمين العام لحزب بنغلادش الوطني منذ عام 2016 حتى ترشيحه للرئاسة، بالإضافة إلى توليه خلال مسيرته السياسية عدداً من المناصب الوزارية.
ومن المقرر أن يؤدي المغير اليمين الدستورية مساء غد الجمعة، ليتولى رسميًا مهامه رئيسًا جديدًا لبنغلادش.










/file/attachments/2389/images-2026-08-20T225448776_105339.jpg)
13 ثانية قراءة/file/attachments/2389/images-2026-08-20T224912607_909334.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T224424731_307368.jpg)
/file/attachments/2389/resize_326587.jpeg)
/file/attachments/2389/Untitled_856569.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T205950386_578204.jpg)






